بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء التاسع والتسعون 99 · الصفحة الأصلية 74 / داخلي 74 من 324

[صفحة 74]

فِي جَنَّتِهِ بِرَحْمَتِهِ وَ فَضْلِهِ ثُمَّ تَنْكَبُّ عَلَى قَبْرِ كُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا فَتُقَبِّلُهُ وَ تَضَعُ خَدَّكَ الْأَيْمَنَ عَلَيْهِ وَ الْأَيْسَرَ ثُمَّ تَرْفَعُ رَأْسَكَ وَ تَقُولُ اللَّهُمَّ ارْزُقْنِي حُبَّهُمْ وَ تَوَفَّنِي عَلَى وَلَايَتِهِمْ اللَّهُمَّ الْعَنْ ظَالِمِي آلِ مُحَمَّدٍ حَقَّهُمْ وَ انْتَقِمْ مِنْهُمْ اللَّهُمَّ الْعَنِ الْأَوَّلِينَ وَ الْآخِرِينَ مِنْهُمْ وَ ضَاعِفْ عَلَيْهِمُ الْعَذَابَ الْأَلِيمَ‏ إِنَّكَ عَلى‏ كُلِّ شَيْ‏ءٍ قَدِيرٌ اللَّهُمَّ عَجِّلْ فَرَجَ وَلِيِّكَ وَ ابْنِ نَبِيِّكَ وَ اجْعَلْ فَرَجَنَا مَقْرُوناً بِفَرَجِهِمْ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ اللَّهُمَّ إِنِّي قَدْ أَتَيْتُ لِزِيَارَةِ هَؤُلَاءِ الْأَئِمَّةِ الْمَعْصُومِينَ رَجَاءً لِجَزِيلِ الثَّوَابِ وَ فِرَاراً مِنْ سُوءِ الْحِسَابِ اللَّهُمَّ إِنِّي أَتَوَجَّهُ إِلَيْكَ بِأَوْلِيَائِكَ الدَّالِّينَ عَلَيْكَ فِي غُفْرَانِ ذُنُوبِي وَ حَطِّ سَيِّئَاتِي وَ أَتَوَسَّلُ إِلَيْكَ فِي هَذِهِ السَّاعَةِ عِنْدَ أَهْلِ بَيْتِ نَبِيِّكَ فِي هَذِهِ الْبُقْعَةِ الْمُبَارَكَةِ الشَّرِيفَةِ اللَّهُمَّ فَتَقَبَّلْ مِنِّي وَ جَازِنِي عَلَى حُسْنِ نِيَّتِي وَ صَالِحِ عَقِيدَتِي وَ صِحَّةِ مُوَالاتِي أَفْضَلَ مَا جَازَيْتَ أَحَداً مِنْ عَبِيدِكَ الْمُؤْمِنِينَ وَ أَدِمْ لِي مَا خَوَّلْتَنِي وَ اسْتَعْمَلَنِي صَالِحاً فِيمَا آتَيْتَنِي وَ لَا تَجْعَلْنِي أَخْسَرَ وَارِدٍ إِلَيْهِمْ وَ أَعْتِقْ رَقَبَتِي مِنَ النَّارِ وَ أَوْسِعْ عَلَيَّ مِنْ رِزْقِكَ الْحَلَالِ الطَّيِّبِ وَ اجْعَلْنِي مِنْ رُفَقَاءِ مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ حُلْ بَيْنِي وَ بَيْنَ مَعَاصِيكَ حَتَّى لَا أَعْصِيَكَ وَ أَعِنِّي عَلَى طَاعَتِكَ وَ طَاعَةِ أَوْلِيَائِكَ حَتَّى لَا تَفْقِدَنِي حَيْثُ أَمَرْتَنِي وَ لَا تَرَانِي حَيْثُ نَهَيْتَنِي اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ اغْفِرْ لِي وَ ارْحَمْنِي وَ اعْفُ عَنِّي وَ عَنْ جَمِيعِ الْمُؤْمِنِينَ وَ الْمُؤْمِنَاتِ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ أَعِذْنِي مِنْ هَوْلِ الْمُطَّلَعِ وَ مِنْ فَزَعِ يَوْمِ الْقِيَامَةِ وَ مِنْ شَرِّ الْمُنْقَلَبِ وَ مِنْ ظُلْمَةِ الْقَبْرِ وَ وَحْشَتِهِ وَ مِنْ مَوَاقِفِ الْخِزْيِ فِي الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةِ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ اجْعَلْ جَائِزَتِي فِي مَوْقِفِي هَذَا غُفْرَانَكَ وَ تُحْفَتَكَ فِي مَقَامِي هَذَا عِنْدَ أَئِمَّتِي وَ مَوَالِيَّ (صلوات الله عليهم) أَنْ تُقِيلَ عَثْرَتِي وَ تَقْبَلَ مَعْذِرَتِي وَ تَتَجَاوَزَ عَنْ خَطِيئَتِي وَ تَجْعَلَ التَّقْوَى زَادِي وَ مَا عِنْدَكَ خَيْراً لِي فِي مَعَادِي وَ تَحْشُرَنِي فِي زُمْرَةِ مُحَمَّدٍ ص وَ تَغْفِرَ لِي وَ لِوَالِدَيَ‏


التالي الأصلية 74داخلي 74/324 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...