تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء التاسع والتسعون 99 · صفحة 123 من 2766
صفحة
[صفحة 123]
و ابن مدينتها و ابن بلدتها و ابن نجدتها العالم بها انتهى كلامه (رحمه الله) (1) و أينع الثمر حان قطافه و نضج و غرد الطائر كفرح و غرد تغريدا و أغرد و تغرد رفع صوته و طرب به و الهد الهدم الشديد و الكسر و القد القطع المستأصل أو المستطيل أو الشق طولا و القصف الكسر و المطرد كمنبر رمح صغير و التخريق لا يناسبه و لعل فيه تصحيفا و قال الجزري (2) الوطء في الأصل الدوس بالقدم فسمي به الغزو و القتل لأن من يطأ على الشيء برجله فقد استقصى في هلاكه و إهانته و منه الحديث اللهم اشدد وطأتك على مضر أي خذهم أخذا شديدا انتهى و المنون الموت و زخرف الدنيا زينتها و أصله الذهب ثم أطلق على كل مزين و الزبرج بالكسر الزينة من وشي أو جوهر و الذهب و الردء بالكسر العون و الصناديد جمع الصنديد بالكسر و هو السيد الشجاع و الأبطال جمع البطل بالتحريك و هو الشجاع.
قوله (ع)و ناهش ذؤبانهم في بعض النسخ ناوش يقال نهشه أي عضه أو أخذه بأضراسه و المناوشة المناولة في القتال و الذؤبان بالهمز جمع الذئب و ذؤبان العرب صعاليكهم و لصوصهم قوله (ع)فأضبت على عداوته يقال أضب على الشيء إذا أمسكه و في بعض النسخ بالصاد المهملة و النون يقال أصن على الأمر إذا أصر فيه و أكب على الأمر أقبل و لزم و المنابذة المحاربة و القصاة أبعده و ندب الميت كنصر بكاه و عدد محاسنه.
قوله فلتدر الدموع الدر السيلان و في كثير من النسخ فلتذرف من قولهم ذرف الدمع أي سال و العج رفع الصوت و الأمت الانخفاض و الارتفاع و الاختلاف في الشيء و الذحل طلب المكافاة بالجناية قوله (ع)و افترى في بعض النسخ القديمة على من اعتدى و انتزى و الانتزاء الوثوب إلى الشر قوله من عقيد عز أي الذي عقد و شد عليه العز فلا يدقه أو عز معقود و منه ما ورد