الرجوع
الرئيسية
بحار الأنوار
تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء التاسع والتسعون 99 · صفحة 157 من 496
<
استماع
>
×1
حفظ
الفهرس
بحث
تظليل
مسح
+
A+
−
A-
إضاءة
مشاركة
PDF
الخط الافتراضي
أميري
تجوال
كايرو
صفحة
انتقال
[صفحة 98]
يَا مُذِلَّ الْكَافِرِينَ الْمُتَكَبِّرِينَ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا مَوْلَايَ صَاحِبَ الزَّمَانِ يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا ابْنَ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا ابْنَ فَاطِمَةَ الزَّهْرَاءِ سَيِّدَةِ نِسَاءِ الْعَالَمِينَ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا ابْنَ الْأَئِمَّةِ الْحُجَجِ عَلَى الْخَلْقِ أَجْمَعِينَ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا مَوْلَايَ سَلَامَ مُخْلِصٍ لَكَ فِي الْوَلَاءِ أَشْهَدُ أَنَّكَ الْإِمَامُ الْمَهْدِيُّ قَوْلًا وَ فِعْلًا وَ أَنَّكَ الَّذِي تَمْلَأُ الْأَرْضَ قِسْطاً وَ عَدْلًا عَجَّلَ اللَّهُ فَرَجَكَ وَ سَهَّلَ مَخْرَجَكَ وَ قَرَّبَ زَمَانَكَ وَ كَثَّرَ أَنْصَارَكَ وَ أَعْوَانَكَ وَ أَنْجَزَ لَكَ وَعْدَكَ فَهُوَ أَصْدَقُ الْقَائِلِينَ وَ نُرِيدُ أَنْ نَمُنَّ عَلَى الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا فِي الْأَرْضِ وَ نَجْعَلَهُمْ أَئِمَّةً وَ نَجْعَلَهُمُ الْوارِثِينَ يَا مَوْلَايَ حَاجَتِي كَذَا وَ كَذَا فَاشْفَعْ لِي إِلَى رَبِّكَ فِي نَجَاحِهَا وَ ادْعُ بِمَا أَحْبَبْتَ وَ تَنْصَرِفُ وَ لَا تُحَوِّلْ وَجْهَكَ حَتَّى تَخْرُجَ مِنَ الْبَابِ (1).
أقول: سيأتي سند هذه الزيارة في باب رقاع الحوائج و فيه أنه يقرأ في الركعة الأولى بعد الفاتحة سورة إنا فتحنا و في الثانية إذا جاء نصر الله.
زِيَارَةٌ أُخْرَى لَهُ (ع)قَدْ تَقَدَّمَ ذِكْرُ الِاسْتِئْذَانِ فِي أَوَّلِ زِيَارَتِهِ (ع)فَأَغْنَى ذَلِكَ عَنِ الْإِعَادَةِ فِي كُلِّ زِيَارَةٍ فَإِذَا دَخَلْتَ بَعْدَ الْإِذْنِ فَقُلِ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا خَلِيفَةَ اللَّهِ فِي أَرْضِهِ وَ خَلِيفَةَ رَسُولِهِ وَ آبَائِهِ الْأَئِمَّةِ الْمَعْصُومِينَ الْمَهْدِيِّينَ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا حَافِظَ أَسْرَارِ رَبِّ الْعَالَمِينَ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا وَارِثَ عِلْمِ الْمُرْسَلِينَ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا بَقِيَّةَ اللَّهِ مِنَ الصَّفْوَةِ الْمُنْتَجَبِينَ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا ابْنَ الْأَنْوَارِ الزَّاهِرَةِ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا ابْنَ الْأَشْبَاحِ الْبَاهِرَةِ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا ابْنَ الصُّوَرِ النَّيِّرَةِ الطَّاهِرَةِ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا وَارِثَ كَنْزِ الْعُلُومِ الْإِلَهِيَّةِ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا حَافِظَ مَكْنُونِ الْأَسْرَارِ الرَّبَّانِيَّةِ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا مَنْ خَضَعَتْ لَهُ الْأَنْوَارُ الْمَجْدِيَّةُ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا بَابَ اللَّهِ الَّذِي لَا يُؤْتَى إِلَّا مِنْهُ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا سَبِيلَ اللَّهِ الَّذِي مَنْ سَلَكَ غَيْرَهُ هَلَكَ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا حِجَابَ اللَّهِ الْأَزَلِيِّ الْقَدِيمِ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا ابْنَ شَجَرَةِ طُوبَى وَ سِدْرَةِ الْمُنْتَهَى السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا نُورَ اللَّهِ الَّذِي لَا يُطْفَى السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا حُجَّةَ اللَّهِ الَّتِي
____________
(1) مصباح الزائر ص 225- 226.
التالي
ص 157/496 — الأصلية 98
السابق
الفهرس الذكي
جاري استخراج الفهرس...
البحث داخل هذا الجزء
بحث
ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...