تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء التاسع والتسعون 99 · صفحة 160 من 2766
صفحة
[صفحة 160]
و فتر و كبه قلبه و صرعه و التعزير التعظيم و التوقير و قال الفيروزآبادي (1) اصطنعتك لنفسي اخترتك لخاصة أمر أستكفيه و قال الجزري (2) الاصطناع افتعال من الصنيعة و هي العطية و الكرامة و الإحسان و أفل كنصر و ضرب غاب و غاض الماء قل و نقص و الغزر بالفتح و الضم الكثرة.
قوله و الشاقين فيكم أي الذين يشقون و يفرقون الناس في ولايتكم و الأصوب أنه تصحيف الشاكين كما مر.
و قوله و أعظم بها طاعة على صيغة التعجب و الضمير راجع إلى الموالاة أي ما أعظم تلك الموالاة من جهة الطاعة و الحاصل أنها مع كونها شرطا لقبول الطاعات هي في نفسها أعظمها و كذا قوله أكرم بها مودة قوله و السلام لكم مني قليل أي سلامي لا يليق بجنابكم بل اللائق بكم مني فوق السلام كبذل الحياة و إفداء النفس فيكم.