بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء التاسع والتسعون 99 · صفحة 160 من 2766

صفحة
[صفحة 160]

و فتر و كبه قلبه و صرعه و التعزير التعظيم و التوقير و قال الفيروزآبادي‏ (1) اصطنعتك لنفسي اخترتك لخاصة أمر أستكفيه و قال الجزري‏ (2) الاصطناع افتعال من الصنيعة و هي العطية و الكرامة و الإحسان و أفل كنصر و ضرب غاب و غاض الماء قل و نقص و الغزر بالفتح و الضم الكثرة.


قوله و الشاقين فيكم أي الذين يشقون و يفرقون الناس في ولايتكم و الأصوب أنه تصحيف الشاكين كما مر.


و قوله و أعظم بها طاعة على صيغة التعجب و الضمير راجع إلى الموالاة أي ما أعظم تلك الموالاة من جهة الطاعة و الحاصل أنها مع كونها شرطا لقبول الطاعات هي في نفسها أعظمها و كذا قوله أكرم بها مودة قوله و السلام لكم مني قليل أي سلامي لا يليق بجنابكم بل اللائق بكم مني فوق السلام كبذل الحياة و إفداء النفس فيكم.


6- الزِّيَارَةُ الرَّابِعَةُ مل، كامل الزيارات أَبِي وَ جَمَاعَةُ مَشَايِخِي عَنْ مُحَمَّدٍ الْعَطَّارِ وَ حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ مَتٍّ الْجَوْهَرِيُّ جَمِيعاً عَنِ الْأَشْعَرِيِّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ حَسَّانَ عَنْ عُرْوَةَ ابْنِ أَخِي شُعَيْبٍ الْعَقَرْقُوفِيِّ عَمَّنْ ذَكَرَهُ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ (ع)قَالَ: تَقُولُ إِذَا أَتَيْتَ قَبْرَ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ (ع)وَ يُجْزِيكَ عِنْدَ قَبْرِ كُلِّ إِمَامٍ (ع)السَّلَامُ عَلَيْكَ مِنَ اللَّهِ وَ السَّلَامُ عَلَى مُحَمَّدٍ أَمِينِ اللَّهِ عَلَى رُسُلِهِ وَ عَزَائِمِ أَمْرِهِ الْخَاتِمِ لِمَا سَبَقَ وَ الْفَاتِحِ لِمَا اسْتَقْبَلَ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ وَ رَسُولِكَ الَّذِي انْتَجَبْتَهُ بِعِلْمِكَ وَ جَعَلْتَهُ هَادِياً لِمَنْ شِئْتَ مِنْ خَلْقِكَ وَ الدَّلِيلَ عَلَى مَنْ بَعَثْتَ بِرِسَالاتِكَ وَ كُتُبِكَ وَ دَيَّانَ الدِّينِ بِعَدْلِكَ وَ فَصْلَ قَضَائِكَ بَيْنَ خَلْقِكَ وَ الْمُهَيْمِنَ عَلَى ذَلِكَ كُلِّهِ وَ السَّلَامُ عَلَيْهِ وَ رَحْمَةُ اللَّهِ وَ بَرَكَاتُهُ وَ تَقُولُ فِي زِيَارَةِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ (ع)اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى عَلِيٍّ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ‏

____________


التالي ص 160/2766 — الأصلية 160 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...