بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء التاسع والتسعون 99 · صفحة القارئ 181 من 324 · الصفحة الأصلية 181

صفحة
[صفحة 181]

الزُّهَّادِ وَ مَصَابِيحِ الظُّلَمِ وَ يَنَابِيعِ الْحِكَمِ وَ أَوْلِيَاءِ النِّعَمِ وَ عِصَمِ الْأُمَمِ قُرَنَاءِ التَّنْزِيلِ وَ آيَاتِهِ وَ أُمَنَاءِ التَّأْوِيلِ وَ وُلَاتِهِ وَ تَرَاجِمَةِ الْوَحْيِ وَ دَلَالاتِهِ أَئِمَّةِ الْهُدَى وَ مَنَارِ الدُّجَى وَ أَعْلَامِ التُّقَى وَ كُهُوفِ الْوَرَى وَ حَفَظَةِ الْإِسْلَامِ وَ حُجَجِكَ عَلَى جَمِيعِ الْأَنَامِ الْحَسَنِ وَ الْحُسَيْنِ سَيِّدَيْ شَبَابِ أَهْلِ الْجَنَّةِ وَ سِبْطَيْ نَبِيِّ الرَّحْمَةِ وَ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ السَّجَّادِ زَيْنِ الْعَابِدِينَ وَ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ بَاقِرِ عِلْمِ الدِّينِ وَ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ الصَّادِقِ الْأَمِينِ وَ مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ الْكَاظِمِ الْحَلِيمِ- وَ عَلِيِّ بْنِ مُوسَى الرِّضَا الْوَفِيِّ وَ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ الْبَرِّ التَّقِيِّ وَ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ الْمُنْتَجَبِ الزَّكِيِّ وَ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ الْهَادِي الرَّضِيِّ وَ الْحُجَّةِ بْنِ الْحَسَنِ صَاحِبِ الْعَصْرِ وَ الزَّمَانِ وَصِيِّ الْأَوْصِيَاءِ وَ بَقِيَّةِ الْأَنْبِيَاءِ الْمُسْتَتِرِ عَنْ خَلْقِكَ وَ الْمُؤَمَّلِ لِإِظْهَارِ حَقِّكَ الْمَهْدِيِّ الْمُنْتَظَرِ وَ الْقَائِمِ الَّذِي بِهِ يُنْتَصَرُ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَيْهِمْ أَجْمَعِينَ صَلَاةً بَاقِيَةً فِي الْعَالَمِينَ تُبَلِّغُهُمْ بِهَا أَفْضَلَ مَحَلِّ الْمُكَرَّمِينَ اللَّهُمَّ أَلْحِقْهُمْ فِي الْإِكْرَامِ بِجَدِّهِمْ وَ أَبِيهِمْ وَ خُذْ لَهُمُ الْحَقَّ مِنْ ظَالِمِيهِمْ أَشْهَدُ يَا مَوْلَايَ‏ (1) أَنَّكُمْ الْمُطِيعُونَ لِلَّهِ الْقَوَّامُونَ بِأَمْرِهِ الْعَامِلُونَ بِإِرَادَتِهِ الْفَائِزُونَ بِكَرَامَتِهِ اصْطَفَاكُمْ بِعِلْمِهِ وَ اجْتَبَاكُمْ لِغَيْبِهِ وَ اخْتَارَكُمْ بِسِرِّهِ وَ أَعَزَّكُمْ بِهُدَاهُ وَ خَصَّكُمُ بِبَرَاهِينِهِ وَ أَيَّدَكُمْ بِرُوحِهِ وَ رَضِيَكُمْ خُلَفَاءَ فِي أَرْضِهِ وَ دُعَاةً إِلَى حَقِّهِ وَ شُهَدَاءَ عَلَى خَلْقِهِ وَ أَنْصَاراً لِدِينِهِ وَ حُجَجاً عَلَى بَرِيَّتِهِ وَ تَرَاجِمَةً لِوَحْيِهِ وَ خَزَنَةً لِعِلْمِهِ وَ مُسْتَوْدَعاً لِحِكْمَتِهِ عَصَمَكُمُ اللَّهُ مِنَ الذُّنُوبِ وَ بَرَّأَكُمْ مِنَ الْعُيُوبِ وَ ائْتَمَنَكُمْ عَلَى الْغُيُوبِ زُرْتُكُم يَا مَوَالِيَّ عَارِفاً بِحَقِّكُمْ مُسْتَبْصِراً بِشَأْنِكُمْ مُهْتَدِياً بِهُدَاكُمْ مُقْتَفِياً لِأَثَرِكُمْ مُتَّبِعاً لِسُنَّتِكُمْ مُتَمَسِّكاً بِوَلَايَتِكُمْ مُعْتَصِماً بِحَبْلِكُمْ مُطِيعاً لِأَمْرِكُمْ مُوَالِياً لِأَوْلِيَائِكُمْ مُعَادِياً لِأَعْدَائِكُمْ عَالِماً بِأَنَّ الْحَقَّ فِيكُمْ وَ مَعَكُمْ مُتَوَسِّلًا إِلَى اللَّهِ بِكُمْ مُسْتَشْفِعاً إِلَيْهِ بِجَاهِكُمْ وَ حَقٌّ عَلَيْهِ أَنْ لَا يُخَيِّبَ سَائِلَهُ وَ الرَّاجِيَ‏


____________

(1) يا موالى خ ل.

التالي ص 181/324 — الأصلية 181 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...