تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء التاسع والتسعون 99 · صفحة 197 من 2766
صفحة
[صفحة 197]
و صلاحها عطف تفسير له أي رجعتي بصلاح شئوني المتعلقة بكم من محبتكم و مودتكم و القرب عندكم و طاعتكم و في بعض النسخ و لشئوني باللام فهو معطوف على قوله في رجعتي.
قوله (ع)و لكم حوائجه مودع قوله مودع إما مجرور بالعطف على مودع أو مرفوع ليكون مع الظرف جملة حالية قوله و سعيه بنصبه بالعطف على المرجع و نصب الغير على الحالية أو برفعهما ليكون جملة حالية عن المضمر في المرجع و الجناب الفناء و الرحل و الناحية و يقال أمرع الوادي إذا صار ذا كلإ في المثل أمرع واديه و أجنى حلبه يضرب لمن اتسع أمره و استغنى و الخفض الدعة و الراحة و يقال عيش خافض و يقال أوسع أي صار ذا سعة و أوسع الله عليه أغناه و الدعة السعة في العيش و المهل بالفتح و بالتحريك السكينة و الرفق و بالتحريك التقدم في الخير أيضا.
قوله (ع)و خير مصير كأنه معطوف على قوله إليكم المرجع و عطفه على خير مرجع بعيد و يحتمل عطفه على الجمل السابقة بتقدير أي نسأل أو مثله و يحتمل جره بالعطف على الأجل و هو أيضا بعيد و الأزل بالتحريك القدم و لعل المراد به هنا الدوام في الأبد مجازا و يقال اقتبل أمره أي استأنفه و السلسل كجعفر الماء العذب أو البارد و من الخمر اللينة و العل بالفتح الشربة الثانية أو الشرب بعد الشرب تباعا و النهل بالتحريك أول الشرب قوله حتى العود إما غاية للتسليم أو للنعم المذكورة قبله في البرزخ أو لأمر مقدر بقرينة ما سبق أي أسأل الكون في تلك النعم حتى العود.