بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء التاسع والتسعون 99 · صفحة 207 من 2766

صفحة
[صفحة 207]

حَسَنَاتِهِ وَ حَشَرْتَهُ فِي زُمْرَةِ مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ الطَّاهِرِينَ صَلَوَاتُكَ عَلَيْهِمْ أَجْمَعِينَ وَ اغْفِرْ لِوَالِدَيَّ وَ لِلْمُؤْمِنِينَ بِرَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ.


توضيح الأرج و الأريج توهج ريح الطيب و اللوذ و اللواذ و اللياذ بالشي‏ء الاستتار و الاحتصان به و السادن الخادم و الإلمام النزول و الشيمة بالكسر الطبيعة قوله و أعراقكم أي أصولكم و آباؤكم قوله أمر عازم لعله بمعنى المفعول أي معزوم عليه أو أسند العزم إليه مجازا قول وازعة أي كافة عن العقاب أو عن المعاودة في الإثم.


الزِّيَارَةُ الرَّابِعَةَ عَشْرَةَ مَنْقُولَةٌ مِنَ الْكِتَابِ الْمَذْكُورِ قَالَ زِيَارَةٌ جَامِعَةٌ لِسَائِرِ الْأَئِمَّةِ وَ الْمَشَاهِدِ عَلَى سَاكِنِيهَا السَّلَامُ‏ تَسْتَأْذِنُ بِمَا تَقَدَّمَ وَ تَقُولُ السَّلَامُ عَلَيْكُمْ يَا مَحَالَّ مَعْرِفَةِ اللَّهِ السَّلَامُ عَلَيْكُمْ يَا مَسَاكِنَ بَرَكَةِ اللَّهِ السَّلَامُ عَلَيْكُمْ يَا أَوْعِيَةَ تَقْدِيسِ اللَّهِ السَّلَامُ عَلَيْكُمْ يَا حَفَظَةَ سِرِّ اللَّهِ السَّلَامُ عَلَيْكُمْ يَا مَنِ انْتَجَبَهُمُ اللَّهُ لِخَلْقِهِ أَعْلَاماً وَ لِدِينِهِ أَنْصَاراً وَ لِعِلْمِهِ وَ سِرِّهِ خُزَّاناً وَرَّثَكُمْ كِتَابَهُ وَ خَصَّكُمْ بِكَرَائِمِ التَّنْزِيلِ وَ ضَرَبَ لَكُمْ مَثَلًا مِنْ نُورِهِ وَ أَجْرَى فِيكُمْ مِنْ رُوحِهِ فَصَلَّى اللَّهُ عَلَيْكُمْ يَا سَادَاتِي وَ مَوَالِيَّ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا مُحَمَّدُ الْمُصْطَفَى السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا عَلِيُّ الْمُرْتَضَى السَّلَامُ عَلَيْكِ يَا فَاطِمَةُ الزَّهْرَاءُ السَّلَامُ عَلَيْكُمَا أَيُّهَا السَّيِّدَانِ الْحَسَنُ وَ الْحُسَيْنُ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا عَلِيَّ بْنَ الْحُسَيْنِ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا مُحَمَّدَ بْنَ عَلِيٍّ

التالي ص 207/2766 — الأصلية 207 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...