بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء التاسع والتسعون 99 · صفحة 240 من 2766

صفحة
[صفحة 240]

حَتَّى لَا أُحِبَّ تَعْجِيلَ مَا أَخَّرْتَ وَ لَا تَقْدِيمَ مَا أَجَّلْتَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ وَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ اسْتَجِبْ دُعَائِي وَ ارْحَمْ تَضَرُّعِي وَ كُفَّ عَنِّي الْبَلَاءَ وَ لَا تُشْمِتْ بِيَ الْأَعْدَاءَ وَ لَا حَاسِداً وَ لَا تَسْلُبْنِي نِعْمَةً أَلْبَسْتَنِيهَا وَ لَا تَكِلْنِي إِلَى نَفْسِي طَرْفَةَ عَيْنٍ أَبَداً يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ وَ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ النَّبِيِّ وَ آلِهِ وَ سَلِّمْ تَسْلِيماً.


6- ق، الكتاب العتيق الغرويّ‏ دُعَاءٌ يُدْعَى بِهِ فِي الْمُهِمَّاتِ وَ الشَّدَائِدِ بَعْدَ صَلَاةِ اللَّيْلِ مَعَ رُقْعَةٍ تُكْتَبُ وَ شَرْحُ الْحَالِ فِي ذَلِكَ تُخْلِصُ النِّيَّةَ وَ تُزِيلُ عَنْكَ الشَّكَّ فِي الطَّوِيَّةِ وَ تَعْمَلُ عَلَى أَنْ تُصَلِّيَ فَرِيضَةَ الْعِشَاءِ الْآخِرَةَ ثُمَّ تُصَلِّي الرَّكْعَتَيْنِ وَ أَنْتَ جَالِسٌ تَقْرَأُ فِي الْأُولَى الْفَاتِحَةَ وَ سُورَةَ الْوَاقِعَةِ وَ فِي الثَّانِيَةِ الْحَمْدَ وَ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ وَ تَدَعُ الْكَلَامَ وَ الْحَدِيثَ وَ لَا تَتَشَاغَلُ بِشَيْ‏ءٍ مِنَ‏ (1) التَّسْبِيحِ وَ الذِّكْرِ فَإِذَا دَخَلْتَ فِي فِرَاشِكَ تُسَبِّحُ تَسْبِيحَ فَاطِمَةَ (ع)ثُمَّ تَضْطَجِعُ عَلَى جَانِبِكَ الْأَيْمَنِ وَ أَنْتَ تَذْكُرُ اللَّهَ إِلَى أَنْ يَغْشَاكَ النَّوْمُ وَ كُلَّمَا اسْتَيْقَظْتَ ذَكَرْتَ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ بِالتَّقْدِيسِ وَ التَّعْظِيمِ وَ مَا يَحْضُرُكَ مِنَ الذِّكْرِ فَإِذَا كَانَ الثُّلُثُ الْأَخِيرُ قُمْتَ فَأَسْبَغْتَ الْوُضُوءَ وَ صَلَّيْتَ ثَمَانَ رَكَعَاتٍ مُتَّصِلَاتٍ تَقْرَأُ فِي رَكْعَةٍ فَاتِحَةَ الْكِتَابِ وَ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ خَمْسِينَ مَرَّةً ثُمَّ تُصَلِّي اثْنَتَيْنِ تَقْرَأُ فِي الْأُولَى الْحَمْدَ وَ سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى وَ فِي الثَّانِيَةِ الْحَمْدَ وَ قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ فَإِذَا فَرَغْتَ مِنْهُمَا قُمْتَ فَصَلَّيْتَ رَكْعَةَ الْوَتْرِ تَقْرَأُ فِيهَا الْحَمْدَ وَ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ وَ تَدْعُو بِدُعَاءِ الْوَتْرِ وَ تُطِيلُ الْقُنُوتَ بِخُشُوعٍ وَ تَضَرُّعٍ وَ اسْتِكَانَةٍ فَإِذَا فَرَغْتَ مِنَ الْوَتْرِ وَ سَلَّمْتَ قُمْتَ قِيَاماً فَرَفَعْتَ يَدَكَ الْيُمْنَى بِرُقْعَةٍ كَتَبْتَهَا بِخَطِّكَ عَلَى مَا أَشْرَحُ لَكَ وَ كَشَفْتَ رَأْسَكَ وَ اعْتَمَدْتَ بِالْيَدِ الْيُسْرَى عَلَى ظَهْرِكَ وَ تَقُولُ يَا رَبِّ حَتَّى يَنْقَطِعَ النَّفَسُ مِنْكَ يَا سَيِّدِي كَذَلِكَ يَا مَوْلَايَ كَذَلِكَ هَذَا مَقَامُ الْعَائِذِ الضَّارِعِ الذَّلِيلِ الْخَاشِعِ الْبَائِسِ الْفَقِيرِ الْمِسْكِينِ الْحَقِيرِ الْمُسْتَكِينِ الْمُسْتَجِيرِ الَّذِي لَا يَجِدُ لِكَشْفِ مَا بِهِ غَيْرَكَ وَ لَا يَرْجِعُ فِيمَا قَدْ أَحَاطَ بِهِ‏

____________


(1) سوى ظ.

التالي ص 240/2766 — الأصلية 240 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...