الرجوع
الرئيسية
بحار الأنوار
تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء التاسع والتسعون 99 · صفحة 244 من 2766
<
استماع
>
×1
حفظ
الفهرس
بحث
تظليل
مسح
+
A+
−
A-
إضاءة
مشاركة
PDF
الخط الافتراضي
أميري
تجوال
كايرو
صفحة
انتقال
[صفحة 244]
بِصَبَاحٍ يَكُونُ لِي فِيهِ كَامِلُ الْفَلَاحِ وَ الصَّلَاحِ وَ النَّجَاحِ وَ تَعْجِيلُ السَّرَاحِ يَا مَنْ بِيَدِهِ خَزَائِنُ كُلِّ مِفْتَاحٍ فَإِنَّكَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ وَ مَا تَشَاءُ مِنْ أَمْرٍ يَكُونُ وَ لَا حَوْلَ وَ لَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ الْعَلِيِّ الْعَظِيمِ وَ الصَّلَاةُ عَلَى رَسُولِهِ وَ آلِهِ الطَّاهِرِينَ الْأَخْيَارِ الْأَبْرَارِ وَ عَلَى جَبْرَائِيلَ وَ مِيكَائِيلَ وَ جَمِيعِ الْمَلَائِكَةِ الْمُقَرَّبِينَ وَ الْأَنْبِيَاءِ وَ الْمُرْسَلِينَ وَ الْأَئِمَّةِ الطَّاهِرِينَ (صلوات الله عليهم) وَ مَا شَاءَ اللَّهُ كَانَ وَ هُوَ خَيْرُ الْغَافِرِينَ وَ حَسْبُنَا اللَّهُ وَ نِعْمَ الْوَكِيلُ ثُمَّ تَأْخُذُ الرُّقْعَةَ فَتَرْمِي بِهَا فِي بَحْرٍ أَوْ فِي نَهَرٍ جَارٍ يَقْضِي اللَّهُ حَوَائِجَكَ وَ يُفَرِّجُ عَنْكَ إِنْ شَاءَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ.
7- ق، الكتاب العتيق الغرويّ نُسْخَةُ رُقْعَةٍ تُكْتَبُ إِلَى اللَّهِ سُبْحَانَهُ عِنْدَ الْمُهِمَّاتِ رُوِيَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ الْأَوَّلِ (ع)أَنَّهُ قَالَ: إِذَا دَهِمَكَ أَمْرٌ يُهِمُّكَ أَوْ عَرَضَ لَكَ حَاجَةٌ يَعْلَمُ اللَّهُ سُبْحَانَهُ حَقِيقَتَهَا وَ صَدَقَ الْقَوْلُ فِيهَا فَهُوَ عَالِمٌ بِالْغُيُوبِ وَ خَفِيَّاتِ الْأُمُورِ فَكُنْ طَاهِراً وَ صُمْ يَوْمَ الْخَمِيسِ أَصْبِحْ يَوْمَ الْجُمُعَةِ فَاكْتُبْ فِي رُقْعَةٍ مَا أَنَا ذَاكِرُهُ لَكَ بِمِدَادٍ أَوْ بِحِبْرٍ وَ اطْوِ الْوَرَقَةَ وَ اعْمِدْ إِلَى وَسَطِ الْبَحْرِ فَاسْتَقْبِلِ الْقِبْلَةَ وَ سَمِّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ جَلَالُهُ وَ صَلِّ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ص وَ عَلَى آلِهِ الْأَبْرَارِ وَ قُلْ اللَّهُ لِكُلِّ شَيْءٍ وَ ارْمِ بِهَا فِي الْبَحْرِ فَإِنَّ اللَّهَ جَلَّتْ عَظَمَتُهُ يَقْضِي حَاجَتَكَ وَ يَكْفِيكَ بِقُدْرَتِهِ تَكْتُبُ سُورَةَ الْحَمْدِ وَ آيَةَ الْكُرْسِيِّ إِلَى قَوْلِهِ هُمْ فِيها خالِدُونَ وَ الم اللَّهُ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ إِلَى قَوْلِهِ وَقُودُ النَّارِ وَ قُلِ اللَّهُمَّ مالِكَ الْمُلْكِ إِلَى قَوْلِهِ بِغَيْرِ حِسابٍ وَ إِنَّ رَبَّكُمُ اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ السَّماواتِ وَ الْأَرْضَ إِلَى قَوْلِهِ قَرِيبٌ مِنَ الْمُحْسِنِينَ وَ لَقَدْ جاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنْفُسِكُمْ إِلَى قَوْلِهِ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ وَ قُلِ ادْعُوا اللَّهَ أَوِ ادْعُوا الرَّحْمنَ إِلَى قَوْلِهِ وَ كَبِّرْهُ تَكْبِيراً ثُمَّ تَكْتُبُ اللَّهُ أَكْبَرُ اللَّهُ أَكْبَرُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَ اللَّهُ أَكْبَرُ اللَّهُ أَكْبَرُ وَ لِلَّهِ الْحَمْدُ رَبِّ الْعَالَمِينَ وَ طه ما أَنْزَلْنا عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لِتَشْقى إِلَى قَوْلِهِ لَهُ الْأَسْماءُ الْحُسْنى يَا اللَّهُ
التالي
ص 244/2766 — الأصلية 244
السابق
الفهرس الذكي
جاري استخراج الفهرس...
البحث داخل هذا الجزء
بحث
ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...