تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء التاسع والتسعون 99 · صفحة 25 من 2766
صفحة
[صفحة 25]
إلى هذا انتهى ما أورده السيد ره من زيارة الإمامين (صلوات الله عليهما) (1).
توضيح المطامير جمع المطمورة و هي الحفيرة تحت الأرض قوله في الغابرين الغابر الماضي و الباقي و المراد به هنا الثاني أي حال كونهم في الباقين بعدي أو في أمر الباقين بأن تكف عن أهلي أذاهم و تجعلهم مشفقين عليهم و يقال برح الخفاء كسمع إذا وضح الأمر و السفير الرسول المصلح بين القوم قوله يا سر الله أي صاحب سره أو الذي ستر الله جلالته و منزلته عن الناس.
أقول زيارتهما (ع)في الأيام الشريفة و الأوقات المختصة بهما آكد و أنسب كيوم ولادة الكاظم (ع)و هو سابع صفر و يوم وفاته (ع)و هو الخامس و العشرون من رجب أو سادسه و قيل خامسه و يوم إمامته و هو منتصف رجب أو شوال و يوم ولادة الجواد (ع)و هو عاشر رجب برواية ابن عياش أو سابع عشر شهر رمضان أو منتصفه و يوم وفاته و هو آخر ذي القعدة أو الحادي عشر منه و يوم إمامته و هو شهادة أبيه (ع)كما سيأتي.