الرجوع
الرئيسية
بحار الأنوار
تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء التاسع والتسعون 99 · صفحة 2577 من 2766
<
استماع
>
×1
حفظ
الفهرس
بحث
تظليل
مسح
+
A+
−
A-
إضاءة
مشاركة
PDF
الخط الافتراضي
أميري
تجوال
كايرو
صفحة
انتقال
الذَّابُّونَ عَنْ حَرِيمِ اللَّهِ السَّلَامُ عَلَى الْمُطَهَّرِينَ مِنَ الذُّنُوبِ الْمُبَرَّئِينَ مِنَ الْعُيُوبِ السَّلَامُ عَلَى الْمَخْصُوصِينَ بِالْعِلْمِ الْمَهْمُومِ (1) وَ الْحِلْمِ الْمَعْلُومِ وَ الْفَضْلِ كُلِّهِ وَ أَهْلِ الْخَيْرِ وَ الْبَذْلِ السَّلَامُ عَلَيْكُمْ يَا نِظَامَ الدِّينِ وَ عِزَّ الْمُسْلِمِينَ وَ غَيْظَ الْمُنَافِقِينَ وَ بَوَارَ الْكَافِرِينَ السَّلَامُ عَلَى مَنْ لَا يُدَانِيهِمْ فِي فَضْلِهِمْ أَحَدٌ وَ لَا يُوجَدُ فِي وَلَايَتِهِمْ بَدَلٌ السَّلَامُ عَلَى السَّادَةِ الْمَيَامِينِ وَ مَنْ عَجَزَتْ عَنْ ذِكْرِ فَضْلِهِمُ الْبُلَغَاءُ وَ قَصُرَتْ عَنْ إِدْرَاكِهِمُ الْفُصَحَاءُ وَ تَحَيَّرَتْ فِي نَعْتِ فَضْلِهِمُ الْخُطَبَاءُ وَ لَمْ تَنْتَهِ إِلَيْهِ الْحُكَمَاءُ وَ تَصَاغَرَتْ عَنْ قَدْرِهِمُ الْعُظَمَاءُ السَّلَامُ عَلَى مَنْ هُمْ كَالنُّجُومِ مِنْ يَدِ الْمُتَنَاوِلِ السَّلَامُ عَلَى الْعُلَمَاءِ الَّذِينَ لَا يَجْهَلُونَ وَ الدُّعَاةِ الَّذِينَ لَا يَنْكُلُونَ السَّلَامُ عَلَى مَعْدِنِ الْقُدْسِ وَ الطَّهَارَةِ وَ النُّسُكِ وَ الزَّهَادَةِ وَ الْعِلْمِ وَ الْعِبَادَةِ السَّلَامُ عَلَى الْمَخْصُوصِينَ بِدَعْوَةِ الرَّسُولِ وَ نَسْلِ الطُّهْرِ الْبَتُولِ السَّلَامُ عَلَى مَنْ لَا يَسْبِقُهُمْ أَحَدٌ فِي نَسَبٍ وَ لَا يُدَانِيهِمْ فِي حَسَبٍ الْبَيْتُ مِنْ قُرَيْشٍ وَ الذِّرْوَةُ مِنْ هَاشِمٍ وَ الْعِتْرَةُ مِنَ الرَّسُولِ ص وَ الرِّضَا مِنَ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَ
____________
(1) المفهوم ط.
التالي
ص 2577/2766
السابق
الفهرس الذكي
جاري استخراج الفهرس...
البحث داخل هذا الجزء
بحث
ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...