بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء التاسع والتسعون 99 · صفحة 2620 من 2766

صفحة
[صفحة 234]

إلى عيالي و والدتي عجوز كبيرة الثواب و الأجر فقال افعل ما شئت فالأمر مردود إليك فخرجت منصرفا من بين يديه فناداني فرددت إليه فقال لي من تكون من علي بن أبي طالب فقلت لست نسيبا له و لكني وليه فقال تمسك بولايته فهو أمرنا بإطلاقك و الإفراج عنك فلم يمكنا المخالفة لأمره ثم أمسك فجهزت و أصحبني من أوصلني مكرما إلى مأمني فلك الحمد. (1).


2 كف، المصباح للكفعمي من رقاع الاستغاثات في الأمور المخوفات القصة الكشمردية تكتب الحمد و آية الكرسي و آية العرش ثم تكتب‏ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ‏ من العبد الذليل أقول و ساقها إلى قوله أو يطغى ثم قال ثم تدعو بما تختار و تكتب هذه القصة في قرطاس ثم تضع في بندقة طين طاهر نظيف ثم تقرأ عليها سورة يس ثم ترمي في بئر عميقة أو نهر أو عين ماء عميقة تنجح إن شاء الله تعالى ثم قال و منها استغاثة إلى المهدي (ع)تكتب ما سنذكره في رقعة و تطرحها على قبر من قبور الأئمة (ع)أو فشدها و اختمها و اعجن طينا نظيفا و اجعلها فيه و اطرحها في نهر أو بئر عميقة أو غدير ماء فإنها تصل إلى صاحب الأمر (ع)و هو يتولى قضاء حاجتك بنفسه تكتب‏ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ‏ كتبت يا مولاي صلوات الله عليك مستغيثا و شكوت ما نزل بي مستجيرا بالله عز و جل ثم بك من أمر قد دهمني و أشغل قلبي و أطال فكري و سلبني بعض لبي و غير خطير نعمة الله عندي أسلمني عند تخيل وروده الخليل و تبرأ مني عند ترائي إقباله إلي الحميم و عجزت عن دفاعه حيلتي و خانني في تحمله صبري و قوتي فلجأت فيه إليك و توكلت في المسألة لله جل ثناؤه عليه و عليك في دفاعه عني علما بمكانك من الله رب العالمين ولي التدبير و مالك الأمور واثقا بك في المسارعة في الشفاعة إليه جل‏


____________


(1) مصباح الزائر ص 272- 273.

التالي ص 2620/2766 — الأصلية 234 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...