تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء التاسع والتسعون 99 · صفحة 2688 من 2766
صفحة
[صفحة 51] و قد احتمل السيّد ابن طاوس في، توجيه ما ورد في بعض الكتب من مفارقتهم للصادقين (ع) أنه محمول على التقية لئلا ينسب اظهارهم لانكار المنكر و ثورتهم على الحاكمين الجائرين الى الأئمّة الطاهرين (ع) فيؤخذون بجرائر القوم، و قد اطال السيّد الكلام في تنزيههم من ص 51 الى ص 53 و نقله عنه المؤلّف برمته في ج 48 من ص 298 الى ص 304 فراجع.
و ان الباحث المتتبع في تاريخ اولئك العلويين الثائرين يجد أكثر من دليل على أنهم كانوا دعاة الى بيعة الرضا من آل محمد (ص) و انما لم يشيروا الى امام بعينه حفظا له عن نقمة السلطات الحاكمة و تفاديا له عن القتل، و قد ذكرنا في مقدّمة الرسالة الذهبية (طب الإمام الرضا (ع) المطبوعة في النجف الأشرف سنة 1385 جانبا من تاريخ أولئك ما يسلط الاضواء على حسن نيتهم في الثورة و جميل سرائرهم في الدعوة فحرى بالقراء مراجعة ذلك.