تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء التاسع والتسعون 99 · صفحة 286 من 496
صفحة
[صفحة 174]
عقيب زيارة أمير المؤمنين أو أحد الأئمة (ع)و هو اللهم بمحل هذا السيد من طاعتك و ساق إلى قوله إنك ذو فضل عظيم و السلام عليك و رحمة الله و بركاته.
أقول فإذا دعا الزائر لكل إمام عقيب أي زيارة كانت بكل من هذه الأدعية كان حسنا.
بيان قوله و إخفاق الأوبة يقال طلب حاجة فأخفق أي لم يدركها قوله ما نتغول قال في النهاية (1) المغاولة المبادرة في السير و في بعض النسخ ما نتوغل فيه و هو أظهر قال الفيروزآبادي (2) وغل في الشيء يغل وغولا دخل و توارى أو بعد و ذهب و أوغل في البلاد و العلم ذهب و بالغ و أبعد كتوغل.
قوله مستغزر ما نروح في أكثر النسخ بتقديم المعجمة على المهملة قال الفيروزآبادي (3) المستغزر الذي يطلب أكثر مما يعطي و في بعضها بالعكس و لعله من غزر الشيء في الشيء أي إخفاؤه فيه و الأول أظهر أي المطالب الكثيرة و قال الجوهري (4) غض منه يغض بالضم أي وضع و نقص من قدره.
و يقال بخسه حقه كمنعه نقصه و العقوة ما حول الدار و المحلة و يقال سمته خسفا إذا أوليته إياه و أوردته عليه و الثلمة بالضم فرجة المكسور و المهدوم و الثلم محركة أن ينثلم حرف الوادي و قال الجزري (5) فيه و أقام أوده بثقافه الثقاف ما يقوم به الرماح يريد أنه سوى عوج المسلمين و قال الفيروزآبادي أرهج أثار الغبار (6) و قال النقع الغبار (7).