بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء التاسع والتسعون 99 · صفحة 306 من 496

صفحة
[صفحة 186]

قوله (ع)و سرة البطحاء أي أشرف من نشأ ببطحاء مكة فإن السرة في وسط الإنسان و خير الأمور أوسطها و الطوى خلاء البطن و الجوع و الطود بالفتح الجبل العظيم و الظاعن السائر و بالطاء المهملة في هذا المقام أنسب كما في بعض النسخ يقال طعن في السن أي كبر و طعن في المفازة ذهب كثيرا.


قوله المقصود في رهطه أي الذي يقصده الناس لكشف مشكلاتهم من بين رهطه أو يقصده رهطه و لعله تصحيف المقهور و الألباء جمع اللبيب و هو العاقل و صدأ الحديد بالتحريك وسخه الذي يعلوه و الشنف من حلي الأذن و ما يعلق في أعلاها.


قوله أن يعدم كلمة أن تحتمل أن تكون بالكسر أي هم يخزنون العلم إذا عدم بين الناس و ارتفع أو بالفتح بتضمين أي يحرسونه من الانعدام أو بتقدير أي كراهة أن يعدم كما قيل في قوله تعالى‏ أَنْ تَقُولُوا يَوْمَ الْقِيامَةِ إِنَّا كُنَّا عَنْ هذا غافِلِينَ‏ و مثله كثير في القرآن و هذا أظهر و كذا الاحتمالان جاريان في الفقرة الأخير مع ظهور الأخير


- أقول قال مؤلف المزار الكبير زيارة جامعة لسائر المشاهد على أصحابها أفضل السلام أملاها علينا الشريف الجليل العالم أبو المكارم حمزة بن علي بن زهرة أدام الله عزه من فلق فيه قال‏ إذا أردت زيارة أحد من الأئمة عليهم الصلاة و السلام فقف على بابه و قل- اللهم إني قد وقفت على باب بيت من بيوت نبيك أقول ثم ذكر دعاء الاستئذان الذي مر مرارا ثم ذكر الزيارة المتقدمة كما أورده السيد إلى قوله إن حقت علينا اكتسابا برحمتك يا أرحم الراحمين و أنت حسبنا وَ نِعْمَ الْوَكِيلُ‏ ثم ذكر الوداع كما مر في الجامعة الثانية (1).


و رأيت في بعض مؤلفات أصحابنا أنه ذكر عن ابن عياش‏ أنه يستحب بعد


____________


(1) المزار الكبير ص 183- 187.

التالي ص 306/496 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...