بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء التاسع والتسعون 99 · صفحة 403 من 496

صفحة
[صفحة 250]

وفاته حدثني أبو الوفاء الشيرازي قال‏ كنت محبوسا في حبس أبي إلياس بكرمان على حال ضيقه فأكثرت الشكوى إلى الله عز و جل و الاستغاثة بموالينا قال و نمت فرأيت في النوم مولانا رسول الله ص فقال لي لا تستشفع بي و بولدي هذين يعني الحسن و الحسين (صلوات الله عليهما) لأمر الدنيا و هذا أبو حسن ينتقم لك من أعدائي قال قلت يا رسول الله و كيف ينتقم لي من أعدائي و قد لبب بحبل في عنقه فلم ينتصر و غصب حقه فلم يقتدر قال فنظر إلي رسول الله ص متعجبا و قال ذاك لعهد عهدته إليه و قد وفى به و أما الحسن فلكذا و أما الحسين فلكذا و لم يزل ص يسمي واحدا واحدا من الأئمة (صلوات الله عليهم) و يذكر ما يستشفي به له مما غاب عن أبي القاسم في الوقت و هو مسطور في الرواية إلى أن انتهى إلى صاحب الزمان (صلوات الله عليه) فقال و أما صاحب الزمان فإذا بلغ السكين منك هكذا و أومأ بيده إلى حلقه فقل يا صاحب الزمان أغثني يا صاحب الزمان أدركني قال فصحت في نومي يا صاحب الزمان أغثني يا صاحب الزمان أدركني فانتبهت و الموكلون يأخذون قيودي.


تمام رواية أبي القاسم الدارمي مما وجده بخط ابن الجنيد و أما علي بن الحسين فللنجاة من السلاطين و معرة الشياطين و أما محمد بن علي و جعفر بن محمد فللآخرة و ما تبتغيه من طاعة الله و رضوانه و أما أبو إبراهيم موسى فالتمس به العافية من الله عز و جل و أما أبو الحسن الرضا فاطلب به السلامة في الأسفار و في البراري و البحار و أما أبو جعفر الجواد فاستنزل به الرزق من الله عز و جل و أما علي بن محمد فللنوافل و بر الإخوان و ما تبتغيه من طاعة الله عز و جل و أما الحسن فللآخرة و أما صاحب الزمان فإذا بلغ منك السيف المذبح فاستغث به و تمام الحديث قد تقدم في الرواية


.


التالي ص 403/496 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...