تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء التاسع والتسعون 99 · صفحة 415 من 1002
صفحة
قوله (ع)هل يتصل يومنا منك بغده أي نراك يوما بعد يوم أو المراد باليوم أيام الفراق و بالغد أيام الوصال و قوله فنحظى من الحظوة و هي القدر و المنزلة من باب علم و نقع بالماء كمنع روي و أنقعه الماء أرواه و الصدى بالتحريك العطش قوله دابر المتكبرين أي آخر من يبقى منهم كناية عن استيصالهم و الجث القطع و انتزاع الشجر من أصله و يقال استعداه أي استعانه و استنصره و العدوى النصرة و الأسى بالفتح مقصورا الحزن و الجوى كذلك المرض و داء الجوف إذا تطاول و الغليل شدة العطش و حرارة الجوف.
قوله و التائقون أي المشتاقون و أدحضه أبطله و الإدالة الغلبة و قال في النهاية (3) في الحديث إن الرحم أخذت بحجزة الرحمن أي اعتصمت