بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء التاسع والتسعون 99 · صفحة 446 من 496

صفحة
[صفحة 285]

و السيدين الجليلين المرتضى‏ (1) و الرضي‏ (2).


____________


ليضع حجر الزاوية للهيئة العلمية النجفية، فهو مؤسسها و بانى مجدها و إليه يرجع الفضل في اختيارها و تشييد جامعتها العلمية، توفّي سنة 460 في محرم الحرام عن خمسة و سبعين عاما و دفن في داره التي حولت بعده مسجدا حسب وصيته، و قبره اليوم أحد المزارات المقصودة لطلب الخير و البركة. خلف من الآثار العلمية أكثر من خمسين كتابا في فنون الإسلام، و لقد من اللّه على أن وفقنى للقيام ببعض الخدمات في نشر كتابيه الاستبصار و التهذيب اللذين تولى تحقيقهما سماحة سيدنا الوالد دام ظله و طبعا في النجف الأشرف.


(1) هو الشريف ذو المجدين علم الهدى أبو القاسم عليّ بن الشريف النقيب أبى احمد الحسين بن موسى بن محمّد بن موسى بن إبراهيم ابن الإمام موسى الكاظم (ع) مفخرة الشيعة الإماميّة و بطل من ابطال العلم اوحد أهل زمانه علما و عملا، انتهت إليه الرئاسة في المجد و الشرف و في العلم و الدين حتّى لقب بذى المجدين و كان اماما في علم الكلام و الفقه و الأدب و الشعر.

ولد في رجب سنة 355 ه و خلف من الآثار العلمية مؤلّفات قيمة اشتهر منها كتاب الغرر و الدرر المطبوع مكرّرا و كتاب الشافي في الإمامة و كتاب تنزيه الأنبياء و غيرها.


توفى في 25 ربيع الأوّل سنة 436 ه و تولى غسله أبو الحسين النجاشيّ و الشريف ابو يعلى الجعفرى و الفقيه سالار بن عبد العزيز الديلميّ، و صلى عليه ولده و دفن في داره ببغداد أو لا ثمّ نقل الى جوار جده الحسين (ع) فدفن مع أبيه و أخيه (قدس اللّه أرواحهم).


(2) هو الشريف ذو الحسبين أبو الحسن محمّد بن أبي أحمد الحسين الموسوى كان نابغة عصره و امام مصره أشعر الطالبيين تولى نقابة الاشراف و النظر في المظالم و امارة الحاجّ في سنة 388 و أبوه حى و كان عالى الهمة رفيع المنزلة، بلغ من اعتداده بشرفه و اعتماده على كفاءته أن كتب الى القادر العباسيّ قصيدة يقول فيها:.

التالي ص 446/496 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...