تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء التاسع والتسعون 99 · صفحة 522 من 2766
صفحة
[صفحة 522] و قد روى الامير الزاهد الشيخ ورّام في آخر كتابه تنبيه الخواطر ج 2 ص 522 طبع النجف الأشرف شاهدا على ذلك قصة الشريف عمر بن حمزة أعرضنا عن ذكرها لطولها، الى غير ذلك ممّا يقطع ألسنة المعادين و سبيل المعتدين عن تناول أبناء الزهراء (ع) و الدخول فيما بينهم الا بسبيل خير كما سبق في الخبر الأوّل و لا يعزب عن بال القارى ما ورد في التوقيع الخارج من الناحية المقدّسة من قوله (عليه السلام): و اما سبيل عمى جعفر و ولده فسبيل أخوة يوسف.