بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء التاسع والتسعون 99 · صفحة 76 من 496

صفحة
[صفحة 55]

السَّلَامُ عَلَى عَلِيِّ مَجْدِهِمْ وَ بِنَائِهِمْ وَ مَنْ أُنْشِدَ فِي فَخْرِهِمْ وَ عَلَائِهِمْ بِوُجُوبِ الصَّلَاةِ عَلَيْهِمْ وَ طَهَارَةِ ثِيَابِهِمْ السَّلَامُ عَلَى قَمَرِ الْأَقْمَارِ الْمُتَكَلِّمِ مَعَ كُلِّ لُغَةٍ بِلِسَانِهِمْ الْقَائِلِ لِشِيعَتِهِ مَا كَانَ اللَّهُ لِيُوَلِّي إِمَاماً عَلَى أُمَّةٍ حَتَّى يُعَرِّفَهُ بِلُغَاتِهِمْ السَّلَامُ عَلَى فَرْحَةِ الْقُلُوبِ وَ فَرَجِ الْمَكْرُوبِ وَ شَرِيفِ الْأَشْرَافِ وَ مَفْخَرِ عَبْدِ مَنَافٍ يَا لَيْتَنِي مِنَ الطَّائِفِينَ بِعَرْصَتِهِ وَ حَضْرَتِهِ مُسْتَشْهِداً لِبَهْجَةِ مُؤَانَسَتِهِ‏


أَطُوفُ بِبَابِكُمْ فِي كُلِّ حِينٍ* * * كَأَنَّ بِبَابِكُمْ جُعِلَ الطَّوَافُ‏


السَّلَامُ عَلَى الْإِمَامِ الرَّءُوفِ الَّذِي هَيَّجَ أَحْزَانَ يَوْمِ الطُّفُوفِ بِاللَّهِ أُقْسِمُ وَ بِآبَائِكَ الْأَطْهَارِ وَ بِأَبْنَائِكَ الْمُنْتَجَبِينَ الْأَبْرَارِ لَوْ لَا بُعْدُ الشُّقَّةِ حَيْثُ شَطَّتْ بِكُمُ الدَّارُ لَقَضَيْتُ بَعْضَ وَاجِبِكُمْ بِتَكْرَارِ الْمَزَارِ وَ السَّلَامُ عَلَيْكُمْ يَا حُمَاةَ الدِّينِ وَ أَوْلَادَ النَّبِيِّينَ وَ سَادَةَ الْمَخْلُوقِينَ وَ رَحْمَةُ اللَّهِ وَ بَرَكَاتُهُ ثُمَّ صَلِّ صَلَاةَ الزِّيَارَةِ وَ سَبِّحْ وَ أَهْدِهَا إِلَيْهِ (صلوات الله عليه) ثُمَّ قُلِ اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ يَا اللَّهُ الدَّائِمُ فِي مُلْكِهِ الْقَائِمُ فِي عِزِّهِ الْمُطَاعُ فِي سُلْطَانِهِ الْمُتَفَرِّدُ فِي كِبْرِيَائِهِ الْمُتَوَحِّدُ فِي دَيْمُومِيَّةِ بَقَائِهِ الْعَادِلُ فِي بَرِيَّتِهِ الْعَالِمُ فِي قَضِيَّتِهِ الْكَرِيمُ فِي تَأْخِيرِ عُقُوبَتِهِ إِلَهِي حَاجَاتِي مَصْرُوفَةٌ إِلَيْكَ وَ آمَالِي مَوْقُوفَةٌ لَدَيْكَ وَ كُلَّمَا وَفَّقْتَنِي بِخَيْرٍ فَأَنْتَ دَلِيلِي عَلَيْهِ وَ طَرِيقِي إِلَيْهِ يَا قَدِيراً لَا تَئُودُهُ الْمَطَالِبُ يَا مَلِيّاً يَلْجَأُ إِلَيْهِ كُلُّ رَاغِبٍ مَا زِلْتُ

التالي ص 76/496 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...