تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء التاسع والتسعون 99 · صفحة 899 من 1002
صفحة
ما كان ينام من الليل الاهجعة ثمّ يقوم يصلى او يطالع أو يدرس أو يتلو القرآن تخرج في العلم على عدة مشايخ أذعن لهم الخاصّة و العامّة بالفضل، أنها هم سيدنا الوالد دام ظله في ترجمته في مقدّمة التهذيب ص 11- 14- الى 61 شيخا.
284
و الشيخ الطوسي (1).
____________
كما أنّه تخرج عليه جماعة من أئمة أهل العلم و الفضل ذكر أعيانهم سيدنا الوالد أيضا في ترجمته ص 14- 16- و فيهم أمثال الشريف المرتضى و اخيه الرضى و شيخ الطائفة الطوسيّ- رحمهم اللّه- و النجاشيّ و سلار و الكراجكيّ و عضد الدولة البويهى.
خلف من الآثار العلمية مكتبة ضخمة، غذت الفكر الإسلامي في مختلف الفنون و قد ذكرها سيدنا الوالد دام ظله في ترجمته من ص 22 الى ص 30 و أنهاها الى 194 مؤلّفا كما ذكر جميل الثناء عليه من أقطاب المسلمين و كلهم ألسنة ثناء و تقدير، توفى (رحمه الله) في ليلة الجمعة لثلاث خلون من شهر رمضان المبارك سنة 413 و عمره 75 سنة أو 77 سنة.