تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء التاسع والتسعون 99 · صفحة 992 من 1002
صفحة
أمّا التعليق عليه فلم أرغب في التوسّع و الاطناب و تسويد الهوامش بكلّ ما له صلة و اكتفيت بذكر التخريج و شىء يسير ممّا لا بدّ من التنبيه عليه و سطور من تراجم أعلام أغنت شهرتهم عن التوسّع في سرد حياتهم، و تفصيل تاريخهم، اعتمادا على ما سبق من شيخنا المؤلّف (رحمه الله) في سالف أجزائه حيث ذكر تراجم كثير منهم أمّا غير هؤلاء ممّن لم يسبق له ذكر فقد نبّهت على بعض جوانب عظمتهم أداء لبعض حقوقهم، و تقديرا لخدماتهم الإسلاميّة و تنبيها للقارىء في الاستزادة من المصدر المذكور آخر الترجمة.
و قد استفدت كثيرا في هذا الجزء بأقسامه الثلاثة من ارشادات سماحة سيّدي الوالد دام ظلّه و توجيهاته التي كانت لي خير عون كما اعتمدت في هذا القسم خاصّة على ما كتبه دام ظلّه في مقدّمة تهذيب الأحكام و مقدّمة من لا يحضره الفقيه و شروحه لمشيختي التهذيبين و الفقيه فجزاه اللّه خيرا و حفظه لنا ملاذاً و ذخراً.