(1) لم يكن للخطاب بن نفيل سوى عمر بن الخطّاب و صفية و أميمة و أمهم حنتمة ابنة هاشم بن المغيرة بن عبد اللّه بن مخزوم، و زيد بن الخطّاب و أمه أسماء بنت وهب بن حبيب من بنى أسد بن خزيمة، و لم يذكر النسابون في ولد الخطاب بنتا اسمها عفراء، و احتمال أن تكون هي احدى البنتين لا يمكن لأنّهما كانتا متزوجتين، اما صفية فقد كانت زوجة سفيان بن عبد الأسد بن هلال بن عبد اللّه بن عمر بن مخزوم، فولدت الأسود و هبار قتل يوم مؤتة، و عمر، هاجر الى الحبشة، و عبيد اللّه قتل يوم اليرموك، و عبد اللّه، و هؤلاء كلهم أمهم صفية بنت الخطاب، و ورد في الاستيعاب ج 2 ص 743 ط حيدرآباد: انها كانت زوجة قدامة بن مظعون، و لا مانع من ذلك إذا كان قد خلف عليها أحدهما بعد الآخر.
و اما أميمة و كانت من المهاجرات و قد أسلمت قبل عمر و هي التي كان عمر يعذبها على الإسلام، و تكنى بام جميل، تزوجها سعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل- أحد العشرة المبشرة فيما يروون- فأولدها عبد الرحمن الأكبر الشاعر قائل الأبيات في يوم الحرة و أولها:
فان تقتلونا يوم حرة واقم* * * فنحن على الإسلام أول من قتل
فاين عفراء التي لم يعلم لها عمر زوج و لا المسلمون من هاتين الأختين اللتين ذكر المؤرخون و النسابون انهما كانتا متزوجتين و لهما أولاد؟ و لزيادة الإيضاح راجع جمهرة أنساب العرب لابن حزم ص 151 و نسب قريش ص 347 و ص 366 و غيرهما من كتب التاريخ و الأنساب.