بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء المئة 100 · صفحة 234 من 426

صفحة
[صفحة 220]

قَالَ مَا أَصْنَعُ بِالتَّزْوِيجِ قَالُوا يُولَدُ لَكَ قَالَ وَ مَا أَصْنَعُ بِالْأَوْلَادِ إِنْ عَاشُوا فَتَنُوا وَ إِنْ مَاتُوا أَحْزَنُوا (1).


17- ضه، (2) روضة الواعظين قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ (ع)لَهْوُ الْمُؤْمِنِ ثَلَاثَةُ أَشْيَاءَ التَّمَتُّعُ بِالنِّسَاءِ وَ مُفَاكَهَةُ الْإِخْوَانِ وَ الصَّلَاةُ بِاللَّيْلِ‏ (3).

18- وَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص‏ مَنْ أَحَبَّ أَنْ يَلْقَى اللَّهَ طَاهِراً مُطَهَّراً فَلْيَلْقَهُ بِزَوْجَةٍ (4).

19- وَ قَالَ ص‏ شِرَارُ مَوْتَاكُمْ الْعُزَّابُ‏ (5).

20- وَ قَالَ ص‏ يَا مَعْشَرَ الشَّبَابِ مَنِ اسْتَطَاعَ مِنْكُمُ الْبَاهَ فَلْيَتَزَوَّجْ وَ مَنْ لَمْ يَسْتَطِعْهَا فَلْيُدْمِنِ الصَّوْمَ فَإِنَّهُ لَهُ وِجَاءٌ (6).

21- وَ قَالَ ص‏ رُذَالُ مَوْتَاكُمُ الْعُزَّابُ‏ (7).

22- وَ قَالَ ص‏ مَنْ تَزَوَّجَ فَقَدْ أُعْطِيَ نِصْفَ الْعِبَادَةِ (8).

23- جع قَالَ ص‏ النِّكَاحُ سُنَّتِي فَمَنْ رَغِبَ عَنْ سُنَّتِي فَلَيْسَ مِنِّي‏ (9).

24- وَ قَالَ: تَنَاكَحُوا تَكْثُرُوا فَإِنِّي أُبَاهِي بِكُمُ الْأُمَمَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَ لَوْ بِالسِّقْطِ (10).

____________


(1) مكارم الأخلاق ص 268.

(2) كان الرمز (منه) و هو يومى بان ما بعده منقول من المصدر السابق اي مكارم الأخلاق و نتيجة الفحص الشديد لم نجد كل المنقول بعد في كتاب المكارم، و تبين لنا أنّه تصحيف (ضه) رمز لكتاب روضة الواعظين ففيها ستة أحاديث الاوائل من مجموعة ما ذكر بعد الرمز و محلها كما يلى.

(3) روضة الواعظين ص 373.

(4) روضة الواعظين ص 373.

(5) روضة الواعظين ص 374.

(6) روضة الواعظين ص 374.

(7) روضة الواعظين ص 374.

(8) روضة الواعظين ص 375.

(9) هذه المجموعة من الأحاديث الآتية أيضا ليست في الروضة و انما هي و ما بعدها مجموعة على نسق ما نقلها المؤلّف في جامع الأخبار ممّا جعلنا ظنّ قويا أنّه نقلها من هناك و لم يذكر مصدرها في المطبوعة اما سهوا من الناسخ أو من قلم المؤلف فخرجناها على جامع الأخبار و هي فيه في ص 103 و وضعنا الرمز لها.

(10) هذه المجموعة من الأحاديث الآتية أيضا ليست في الروضة و انما هي و ما بعدها مجموعة على نسق ما نقلها المؤلّف في جامع الأخبار ممّا جعلنا ظنّ قويا أنّه نقلها من هناك و لم يذكر مصدرها في المطبوعة اما سهوا من الناسخ أو من قلم المؤلف فخرجناها على جامع الأخبار و هي فيه في ص 103 و وضعنا الرمز لها.

التالي ص 234/426 — الأصلية 220 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...