تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء المئة 100 · صفحة 763 من 1793
صفحة
[صفحة 78] (2) نوادر أحمد بن محمّد بن عيسى الملحقة بكتاب فقه الرضا و كان الرمز في المتن (تب) و حيث لم يوجد في قائمة الرموز هكذا رمز فتيقنا وقوع التصحيف، و أقرب ما يكون أنّه مصحف عن (يب) و هو علامة التهذيب، و بعد مراجعته وجدنا الأحاديث 15 و 16 و 18 و 20 و في جميعها تفاوت عما نقله في البحار، و بعد الفحص الشديد عن بقية الأحاديث لم نجدها في التهذيب و بأسنا من وجودها فيه، عدنا الى الرمز نقلب وجوه التصحيف فيه، و كان منها (ين) و هو رمز كتابى الحسين بن سعيد أو لكتابه الزهد- و النوادر، و نظر الخلو كتاب الزهد من هذه الأحاديث راجعنا كتاب النوادر فوجدناها حسب ترتيبها في المتن مذكورة هناك فراجع ص 78 من كتاب فقه الرضا المطبوع بايران حيث الحق الطابع كتاب النوادر بالفقه المذكور من ص 56 الى آخر الكتاب دون أن يشير الى ما يفصلها عن الكتاب المذكور، و قد لاحظنا المطبوع على نسخة خطية عليها تملك الشيخ الحرّ العامليّ، فكان المطبوع هو عين المخطوطة الا أنّها أصح كثيرا منه.
و لا يفوتنى التنبيه في هذا المقام الى السبب الذي جعلنا فيما مضى من تعليقاتنا على أجزاء البحار عند نقل المؤلّف عن رمز (ين) نستبدله برمز (ضا) هو عدم وجود المنقول في كتاب الزهد و عدم حصول النسخة المخطوطة من النوادر، و كنا نجده في الكتاب المطبوع المسمى بفقه الرضا فكنا نحتمل سهو قلم الشيخ المؤلّف (رحمه الله) أو النسّاخ في وضع الرموز فصححنا بعضها و أشرنا إلى ذلك مكرّرا في الهوامش.
و لنا ما يبرر احتمالنا ذلك في المؤلّف (رحمه الله) فانه ينقل أحيانا عن (ضا) و هو علامة فقه الرضا، و عند الرجوع الى الكتاب و الفحص فيه نجد الذي نقله في النوادر الملحقة حين الطبع بالفقه الرضوى لا في نفس الفقه، و كأنّه (رحمه الله) حصلت له نسخة من الفقه ملحقة بها النوادر المذكورة من دون تمييز بينهما فتخيلهما معا كتاب الفقه الرضوى فوضع الرمز (ضا) كما مرّ مكرّرا و سيأتي قريبا في باب الصلح فتد وضع الرمز (ضا) لحديثين و هما معا من النوادر فراجع.