بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الحادي بعد المئة 101 · الصفحة الأصلية 105 / داخلي 105 من 440

[صفحة 105]

بَعَثَ اللَّهُ إِلَيْهَا مَلَكاً- فَأَمَرَّ جَنَاحَهُ عَلَى رَأْسِهَا وَ صَدْرِهَا- وَ قَالَ ضَعِيفَةٌ خُلِقَتْ مِنْ ضَعْفٍ- الْمُنْفِقُ عَلَيْهَا مُعَانٌ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ (1).


103 سن، المحاسن بَعْضُ أَصْحَابِنَا عَنْ عَبَّادِ بْنِ صُهَيْبٍ عَنْ يَعْقُوبَ عَنْ يَحْيَى بْنِ الْمُسَاوِرِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: قَالَ مُوسَى بْنُ عِمْرَانَ يَا رَبِّ أَيُّ الْأَعْمَالِ أَفْضَلُ عِنْدَكَ- فَقَالَ حُبُّ الْأَطْفَالِ- فَإِنَّ فِطْرَتَهُمْ عَلَى تَوْحِيدِي- فَإِنْ أُمِتْهُمْ أُدْخِلْهُمْ بِرَحْمَتِي جَنَّتِي‏ (2).

104 سن، المحاسن أَبِي عَنْ بَكْرِ بْنِ مُحَمَّدٍ قَالَ: أَرْسَلَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(ع)إِلَى عُثَيْمَةَ جدي [جَدَّتِي- أَنِ اسْقِي مُحَمَّدَ بْنَ عَبْدِ السَّلَامِ السَّوِيقَ- فَإِنَّهُ يُنْبِتُ اللَّحْمَ وَ يَشُدُّ الْعَظْمَ.

وَ رَوَاهُ عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عِيسَى عَنْ سَمَاعَةَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)إِلَّا أَنَّهُ قَالَ أَرْسَلَ إِلَى سَعِيدَةَ (3)


. 105 سن، المحاسن مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى وَ عَنْ أَبِي مَعاً عَنْ بَكْرِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْأَزْدِيِّ قَالَ: دَخَلَتْ عُثَيْمَةُ عَلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)وَ مَعَهَا ابْنُهَا- أَظُنُّ اسْمَهُ محمد [مُحَمَّداً فَقَالَ لَهَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ- مَا لِي أَرَى جِسْمَ ابْنِكِ نَحِيفاً- قَالَتْ هُوَ عَلِيلٌ فَقَالَ لَهَا اسْقِيهِ السَّوِيقَ- فَإِنَّهُ يُنْبِتُ اللَّحْمَ وَ يَشُدُّ الْعَظْمَ‏ (4).


106 سن، المحاسن أَبِي عَنْ بَكْرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عُثَيْمَةَ أُمِّ وَلَدِ عَبْدِ السَّلَامِ قَالَتْ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(ع)اسْقُوا صِبْيَانَكُمُ السَّوِيقَ فِي صِغَرِهِمْ- فَإِنَّ ذَلِكَ يُنْبِتُ اللَّحْمَ وَ يَشُدُّ الْعَظْمَ- وَ مَنْ شَرِبَ السَّوِيقَ أَرْبَعِينَ صَبَاحاً- امْتَلَأَتْ كَتِفَاهُ قُوَّةً (5).

107 سن، المحاسن حَسَنُ بْنُ أَبِي عُثْمَانَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي حَمْزَةَ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْحَجَّاجِ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(ع)أَطْعِمُوا صِبْيَانَكُمُ الرُّمَّانَ فَإِنَّهُ أَسْرَعُ لِشَبَابِهِمْ‏ (6).

____________

(1) ثواب الأعمال ص 183 و كان الرمز فيه (سن) و هو خطأ.

(2) المحاسن ص 293.

(3) المحاسن ص 488.

(4) المحاسن ص 489.

(5) المحاسن ص 489.

(6) المحاسن ص 546.

التالي الأصلية 105داخلي 105/440 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...