بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الحادي بعد المئة 101 · الصفحة الأصلية 107 / داخلي 107 من 440

[صفحة 107]

لِعِظَمِهِ فَإِذَا أَرْضَعَتْ كَانَ لَهَا بِكُلِّ مَصَّةٍ- كَعِدْلِ عِتْقِ مُحَرَّرٍ مِنْ وُلْدِ إِسْمَاعِيلَ- فَإِذَا فَرَغَتْ مِنْ رَضَاعِهِ ضَرَبَ مَلَكٌ عَلَى جَنْبِهَا- وَ قَالَ اسْتَأْنِفِي الْعَمَلَ فَقَدْ غُفِرَ لَكِ‏ (1).


2- ل، الخصال الْفَامِيُّ عَنِ ابْنِ بُطَّةَ عَنِ الصَّفَّارِ عَنِ ابْنِ هَاشِمٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ أَبِي الْحَسَنِ الْفَارِسِيِّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ زَيْدٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص‏ مَنْ سَلِمَ مِنْ أُمَّتِي مِنْ أَرْبَعِ خِصَالٍ فَلَهُ الْجَنَّةُ- مِنَ الدُّخُولِ فِي الدُّنْيَا وَ اتِّبَاعِ الْهَوَى- وَ شَهْوَةِ الْبَطْنِ وَ شَهْوَةِ الْفَرْجِ- وَ مَنْ سَلِمَ مِنْ نِسَاءِ أُمَّتِي مِنْ أَرْبَعِ خِصَالٍ فَلَهَا الْجَنَّةُ- إِذَا حَفِظَتْ مَا بَيْنَ رِجْلَيْهَا- وَ أَطَاعَتْ زَوْجَهَا وَ صَلَّتْ خَمْسَهَا- وَ صَامَتْ شَهْرَهَا (2).

3- مَجَالِسُ الشَّيْخِ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ عُبْدُونٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ الزُّبَيْرِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ فَضَّالٍ عَنِ الْعَبَّاسِ بْنِ عَامِرٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ رِزْقٍ الْغُمْشَانِيِّ عَنْ أَبِي مُوسَى الْبَنَّاءِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ سَمِعْتُهُ يَقُولُ‏ النُّفَسَاءُ تُبْعَثُ مِنْ قَبْرِهَا بِغَيْرِ حِسَابٍ- لِأَنَّهَا مَاتَتْ فِي غَمِّ نِفَاسِهَا (3).

باب 4 الختان و الخفض و سنن الحمل و الولادة و سنن اليوم السابع و العقيقة و الدعاء لشدة الطلق‏


الآيات مريم‏ وَ هُزِّي إِلَيْكِ بِجِذْعِ النَّخْلَةِ تُساقِطْ عَلَيْكِ رُطَباً جَنِيًّا إلى قوله‏ وَ السَّلامُ عَلَيَّ يَوْمَ وُلِدْتُ وَ يَوْمَ أَمُوتُ وَ يَوْمَ أُبْعَثُ حَيًّا (4).


1- ج، الإحتجاج الْأَسَدِيُّ قَالَ: كَانَ فِيمَا وَرَدَ عَلَيَّ- مِنَ الشَّيْخِ مُحَمَّدِ بْنِ عُثْمَانَ الْعَمْرِيِ‏

____________

(1) أمالي الصدوق ص 411.

(2) الخصال ج 1 ص 152.

(3) أمالي الطوسيّ ج 2 ص 285.

(4) سورة مريم: 25 فما بعدها.

التالي الأصلية 107داخلي 107/440 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...