بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الحادي بعد المئة 101 · الصفحة الأصلية 295 / داخلي 294 من 440

[صفحة 295]

9- ثو، ثواب الأعمال مَاجِيلَوَيْهِ عَنْ عَلِيٍّ عَنْ أَبِيهِ عَنِ النَّوْفَلِيِّ عَنِ السَّكُونِيِّ عَنِ الصَّادِقِ عَنْ آبَائِهِ(ع)قَالَ قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ(ع)أَعْظَمُ الْخَطَايَا اقْتِطَاعُ مَالِ امْرِئٍ مُسْلِمٍ بِغَيْرِ حَقٍ‏ (1).

أقول: قد مضى بعض الأخبار في كتاب العشرة في باب الظلم.


10- ضا، فقه الرضا (عليه السلام)‏ أَرْوِي أَنَّهُ إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ- دَفَعَ اللَّهُ أَعْمَالَ قَوْمٍ كَأَمْثَالِ الْقَبَاطِيِّ- فَيَقُولُ اللَّهُ اذْهَبُوا وَ خُذُوا أَعْمَالَكُمْ- فَإِذَا دَنَوْا مِنْهَا قَالَ اللَّهُ جَلَّ وَ عَزَّ كُنْ هَبَاءً- فَصَارَتْ هَبَاءً وَ هُوَ قَوْلُهُ- وَ قَدِمْنا إِلى‏ ما عَمِلُوا مِنْ عَمَلٍ فَجَعَلْناهُ هَباءً مَنْثُوراً- ثُمَّ قَالَ أَمَا وَ اللَّهِ لَقَدْ كَانُوا يُصَلُّونَ وَ يَصُومُونَ- وَ لَكِنْ إِذَا عَرَضَ لَهُمُ الْحَرَامُ كَانُوا يَأْخُذُونَ وَ لَمْ يُبَالُوا (2).

11- جع، جامع الأخبار قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص‏ دِرْهَمٌ يَرُدُّهُ الْعَبْدُ إِلَى الْخُصَمَاءِ- خَيْرٌ لَهُ مِنْ عِبَادَةِ أَلْفِ سَنَةٍ- وَ خَيْرٌ لَهُ مِنْ عِتْقِ أَلْفِ رَقَبَةٍ- وَ خَيْرٌ لَهُ مِنْ أَلْفِ حِجَّةٍ وَ عُمْرَةٍ (3).

12- وَ قَالَ(ع)مَنْ رَدَّ دِرْهَماً إِلَى الْخُصَمَاءِ- أَعْتَقَ اللَّهُ رَقَبَتَهُ مِنَ النَّارِ- وَ أَعْطَاهُ بِكُلِّ دَانِقٍ ثَوَابَ نَبِيٍّ- وَ بِكُلِّ دِرْهَمٍ مَدِينَةً مِنْ دُرَّةٍ حَمْرَاءَ (4).

13- وَ قَالَ(ع)مَنْ رَدَّ أَدْنَى شَيْ‏ءٍ إِلَى الْخُصَمَاءِ- جَعَلَ اللَّهُ بَيْنَهُ وَ بَيْنَ النَّارِ تْراً- كَمَا بَيْنَ السَّمَاءِ- وَ الْأَرْضِ- وَ يَكُونُ فِي عِدَادِ الشُّهَدَاءِ (5).

14- وَ قَالَ(ع)مَنْ أَرْضَى الْخُصَمَاءَ مِنْ نَفْسِهِ- وَجَبَتْ لَهُ الْجَنَّةُ بِغَيْرِ حِسَابٍ- وَ يَكُونُ فِي الْجَنَّةِ مَدَائِنُ مِنْ نُورٍ- وَ عَلَى الْمَدَائِنِ أَبْوَابٌ مِنْ ذَهَبٍ مُكَلَّلٌ بِالدُّرِّ وَ الْيَاقُوتِ- وَ فِي جَوْفِ الْمَدَائِنِ قِبَابٌ مِنْ مِسْكٍ وَ زَعْفَرَانٍ- مَنْ نَظَرَ إِلَى تِلْكَ الْمَدَائِنِ- يَتَمَنَّى أَنْ يَكُونَ لَهُ مَدِينَةٌ مِنْهَا- قَالُوا يَا نَبِيَّ اللَّهِ لِمَنْ هَذِهِ الْمَدَائِنُ- قَالَ لِلتَائِبِينَ النَّادِمِينَ الْمُرْضِينَ الْخُصَمَاءِ مِنْ أَنْفُسِهِمْ- فَإِنَّ الْعَبْدَ إِذَا رَدَّ دِرْهَماً إِلَى الْخُصَمَاءِ- أَكْرَمَهُ اللَّهُ كَرَامَةَ سَبْعِينَ شَهِيداً- فَإِنَّ دِرْهَماً يَرُدُّ الْعَبْدُ إِلَى الْخُصَمَاءِ- خَيْرٌ لَهُ مِنْ‏

____________

(1) عقاب الاعمال ص 41 طبع بغداد.

(2) فقه الرضا ص 34.

(3) جامع الأخبار ص 156 طبعة الحيدريّة الثالثة.

(4) جامع الأخبار ص 156 طبعة الحيدريّة الثالثة.

(5) جامع الأخبار ص 156 طبعة الحيدريّة الثالثة.

التالي الأصلية 295داخلي 294/440 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...