بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الحادي بعد المئة 101 · الصفحة الأصلية 317 / داخلي 316 من 440

[صفحة 317]

مَرَّةً وَاحِدَةً مِنْ غَيْرِ عِلَّةٍ (1).


13- ير، بصائر الدرجات السِّنْدِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ وَ مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ بَشِيرٍ عَنْ أَبَانِ بْنِ عُثْمَانَ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا جَعْفَرٍ(ع)عَنْ شَهَادَةِ وَلَدِ الزِّنَا تَجُوزُ قَالَ لَا- فَقُلْتُ إِنَّ الْحَكَمَ بْنَ عُتَيْبَةَ يَزْعُمُ أَنَّهَا تَجُوزُ- فَقَالَ اللَّهُمَّ لَا تَغْفِرْ لَهُ ذَنْبَهُ- مَا قَالَ اللَّهُ لِلْحَكَمِ- إِنَّهُ لَذِكْرٌ لَكَ وَ لِقَوْمِكَ وَ سَوْفَ تُسْئَلُونَ‏- فَلْيَذْهَبِ الْحَكَمُ يَمِيناً وَ شِمَالًا- فَوَ اللَّهِ لَا يُوجَدُ الْعِلْمُ إِلَّا مِنْ أَهْلِ بَيْتٍ- نَزَلَ عَلَيْهِمْ جَبْرَئِيلُ‏ (2).

14 كش، رجال الكشي مُحَمَّدُ بْنُ مَسْعُودٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ فَضَّالٍ عَنِ الْعَبَّاسِ بْنِ عَامِرٍ وَ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ حَكِيمٍ عَنْ أَبَانٍ‏ مِثْلَهُ‏ (3).

عُدَّةُ الدَّاعِي، قَالَ النَّبِيُّ ص‏ شَهَادَةُ الَّذِي يَسْأَلُ فِي كَفِّهِ تُرَدُّ (4).


16- ضا، فقه الرضا (عليه السلام)‏ اعْلَمْ أَنَّهُ لَا تَجُوزُ شَهَادَةُ شَارِبِ الْخَمْرِ- وَ لَا اللَّاعِبُ بِالشِّطْرَنْجِ وَ النَّرْدِ- وَ لَا مُقَامِرٌ وَ لَا مُتَّهَمٌ- وَ لَا تَابِعٌ لِمَتْبُوعٍ وَ لَا أَجِيرٌ لِصَاحِبِهِ- وَ لَا امْرَأَةٌ لِزَوْجِهَا- وَ لَا الْمَشْهُورُ بِالْفِسْقِ وَ الْفُجُورِ وَ لَا الْمُرَبِّي- وَ يَجُوزُ شَهَادَةُ الرَّجُلِ لِامْرَأَتِهِ- وَ شَهَادَةُ الْوَلَدِ لِوَالِدِهِ- وَ يَجُوزُ شَهَادَةُ الْوَالِدِ عَلَى وُلْدِهِ- وَ يَجُوزُ شَهَادَةُ الْأَعْمَى إِذَا ثَبَتَ- وَ شَهَادَةُ الْعَبْدِ لِغَيْرِ صَاحِبِهِ- وَ لَا يَجُوزُ شَهَادَةُ الْمُفْتَرِي- حَتَّى يَتُوبَ مِنَ الْفِرْيَةِ- وَ تَوْبَتُهُ أَنْ تُوقَفَ فِي الْمَوْضِعِ- الَّذِي قَالَ فِيهِ مَا قَالَ يُكَذِّبُ نَفْسَهُ‏ (5).

17- وَ نَرْوِي أَنَّهُ مَنْ وُلِدَ عَلَى الْفِطْرَةِ- وَ لَمْ يُعْرَفْ مِنْهُ جُرْمٌ- فَهُوَ عَدْلٌ وَ شَهَادَتُهُ جَائِزَةٌ (6).

18- وَ أَرْوِي عَنِ الْعَالِمِ(ع)أَنَّهُ قَالَ: لَا تَجُوزُ شَهَادَةُ ظَنِينٍ وَ حَاسِدٍ وَ لَا بَاغٍ- وَ لَا مُتَّهَمٍ وَ لَا خَصْمٍ وَ لَا مُتَهَتِّكٍ وَ لَا مَشْهُودٍ (7).

____________

(1) قرب الإسناد ص 71.

(2) بصائر الدرجات ص 3.

(3) رجال الكشّيّ ص 183 طبع النجف.

(4) عدّة الداعي ص 70.

(5) فقه الرضا ص 35.

(6) فقه الرضا ص 41.

(7) فقه الرضا ص 41.

التالي الأصلية 317داخلي 316/440 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...