بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الحادي بعد المئة 101 · الصفحة الأصلية 328 / داخلي 327 من 440

[صفحة 328]

7- ع، علل الشرائع فِي خَبَرِ ابْنِ سَلَّامٍ‏ أَنَّهُ سَأَلَ النَّبِيَّ ص- هَلْ خُلِقَتْ حَوَّاءُ مِنْ يَمِينِ آدَمَ أَوْ مِنْ شِمَالِهِ- قَالَ بَلْ مِنْ شِمَالِهِ- وَ لَوْ خُلِقَتْ مِنْ يَمِينِهِ- لَكَانَ لِلْأُنْثَى كَحَظِّ الذَّكَرِ مِنَ الْمِيرَاثِ- فَلِذَلِكَ صَارَ لِلْأُنْثَى سَهْمٌ وَ لِلذَّكَرِ سَهْمَانِ- وَ شَهَادَةُ امْرَأَتَيْنِ مِثْلَ شَهَادَةِ رَجُلٍ وَاحِدٍ (1).

8- يج، الخرائج و الجرائح قَالَ أَبُو هَاشِمٍ الْجَعْفَرِيُ‏ سَأَلَ الْفَهْفَكِيُّ أَبَا مُحَمَّدٍ الْعَسْكَرِيَّ(ع) مَا بَالُ الْمَرْأَةِ الْمِسْكِينَةِ الضَّعِيفَةِ- تَأْخُذُ سَهْماً وَاحِداً وَ يَأْخُذُ الرَّجُلُ سَهْمَيْنِ- قَالَ لِأَنَّ الْمَرْأَةَ- لَيْسَ لَهَا جِهَادٌ وَ لَا نَفَقَةٌ وَ لَا عَلَيْهَا مَعْقُلَةٌ- إِنَّمَا ذَلِكَ عَلَى الرِّجَالِ- فَقُلْتُ فِي نَفْسِي كَانَ قِيلَ لِي- إِنَّ ابْنَ أَبِي الْعَوْجَاءِ سَأَلَ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(ع)عَنْ هَذِهِ الْمَسْأَلَةِ فَأَجَابَهُ بِمِثْلِ هَذَا الْجَوَابِ- فَأَقْبَلَ(ع)عَلَيَّ فَقَالَ نَعَمْ- هَذِهِ مَسْأَلَةُ ابْنِ أَبِي الْعَوْجَاءِ وَ الْجَوَابُ مِنَّا وَاحِدٌ- فَإِذَا كَانَ مَعْنَى الْمَسْأَلَةِ وَاحِداً- جَرَى لِآخِرِنَا مَا جَرَى لِأَوَّلِنَا- وَ أَوَّلُنَا وَ آخِرُنَا فِي الْعِلْمِ وَ الْأَمْرِ سَوَاءٌ- وَ لِرَسُولِ اللَّهِ ص وَ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ(ع)فَضْلُهُمَا (2).

9- قب، المناقب لابن شهرآشوب‏ سَأَلَ مُحَمَّدُ بْنُ مُسْلِمٍ الْبَاقِرُ(ع)لِمَ لَا تُوَرَّثُ الْمَرْأَةُ عَمَّنْ يَتَمَتَّعُ بِهَا- قَالَ لِأَنَّهَا مُسْتَأْجَرَةٌ- قَالَ وَ لِمَ جُعِلَ الْبَيِّنَةُ فِي النِّكَاحِ- قَالَ لِلْمَوَارِيثِ‏ (3).

10- الْعِلَلُ، لِمُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ‏ الْعِلَّةُ فِي أَنَّ لِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الْأُنْثَيَيْنِ- أَنَّ الرِّجَالَ يَجِبُ عَلَيْهِمْ مَا لَا يَجِبُ عَلَى النِّسَاءِ- مِنَ الْجِهَادِ وَ الْمَئُونَاتِ وَ هُمْ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاءِ.

باب 2 سهام المواريث و جوامع أحكامها و إبطال العول و التعصيب‏


الآيات النساء لِلرِّجالِ نَصِيبٌ مِمَّا تَرَكَ الْوالِدانِ وَ الْأَقْرَبُونَ وَ لِلنِّساءِ


____________

(1)* علل الشرائع: ج 2 ص 156 ط قم ص 161 ط حجر.

(2) الخرائج ص 239.

(3) مناقب ابن شهرآشوب ج 3 ص 335.

التالي الأصلية 328داخلي 327/440 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...