بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الحادي بعد المئة 101 · الصفحة الأصلية 414 / داخلي 413 من 440

[صفحة 414]

حُرُوفَ الْمُعْجَمِ- وَ إِنَّ الرَّجُلَ إِذَا ضُرِبَ رَأْسُهُ بِعَصاً- فَزَعَمَ أَنَّهُ لَا يُفْصِحُ بِبَعْضِ الْكَلَامِ- فَالْحُكْمُ فِيهِ أَنْ تُعْرَضَ عَلَيْهِ حُرُوفُ الْمُعْجَمِ- ثُمَّ يُعْطَى الدِّيَةَ بِقَدْرِ مَا لَمْ يُفْصِحْ مِنْهَا (1).


2- ب، قرب الإسناد أَبُو الْبَخْتَرِيِّ عَنِ الصَّادِقِ(ع)عَنْ أَبِيهِ(ع)قَالَ: إِنَّ رَجُلًا ضُرِبَ عَلَى رَأْسِهِ فَسَلِسَ بَوْلُهُ- فَرُفِعَ إِلَى عَلِيٍّ(ع)فَقَضَى عَلَيْهِ الدِّيَةَ فِي مَالِهِ‏ (2).

3- ضا، فقه الرضا (عليه السلام)‏ كُلُّ مَا فِي الْإِنْسَانِ مِنْهُ وَاحِدٌ فَفِيهِ دِيَةٌ كَامِلَةٌ- وَ كُلُّ مَا فِي الْإِنْسَانِ مِنْهُ اثْنَانِ- فَفِيهِمَا الدِّيَةُ تَامَّةً- وَ فِي إِحْدَاهُمَا النِّصْفُ- وَ جُعِلَ دِيَةُ الْجِرَاحِ فِي الْأَعْضَاءِ عَلَى حَسَبِ ذَلِكَ- فِدْيَةُ كَسْرِهِ نِصْفُ دِيَتِهِ- وَ دِيَةُ مُوضِحَتِهِ رُبُعُ دِيَةِ كَسْرِهِ‏ بَابُ الْعَيْنِ‏ فَإِذَا أُصِيبَ الرَّجُلُ- فِي إِحْدَى عَيْنَيْهِ بِعِلَّةٍ مِنَ الرَّمْيِ أَوْ غَيْرِهِ- فَإِنَّهَا تُقَاسُ بِبَيْضَةٍ تُرْبَطُ عَلَى عَيْنِهِ الْمُصَابَةِ- فَيُنْظَرُ مَا مُنْتَهَى بَصَرِ عَيْنِهِ الصَّحِيحَةِ- ثُمَّ يُغَطَّى عَيْنُهُ الصَّحِيحَةُ- فَيُنْظَرُ مَا مُنْتَهَى عَيْنِهِ الْمُصَابَةِ- فَيُعْطَى دِيَتَهُ بِحِسَابِ ذَلِكَ- وَ الْقَسَامَةُ عَلَى هَذِهِ السِّتَّةِ تَقِرُّ- فَإِنْ كَانَ مَا ذَهَبَ مِنْ بَصَرِهِ السُّدُسَ- حَلَفَ وَحْدَهُ وَ أُعْطِيَ- وَ إِنْ كَانَ ثُلُثَ بَصَرِهِ- حَلَفَ وَ حَلَفَ مَعَهُ رَجُلٌ- وَ إِنْ كَانَ نِصْفَ بَصَرِهِ حَلَفَ- وَ حَلَفَ مَعَهُ رَجُلَانِ- وَ إِذَا كَانَ ثُلُثَيْ بَصَرِهِ- حَلَفَ وَ حَلَفَ مَعَهُ ثَلَاثُ رِجَالٍ- وَ إِنْ كَانَ بَصَرَهُ كُلَّهُ حَلَفَ- وَ حَلَفَ مَعَهُ خَمْسَةُ رِجَالٍ- فَإِنْ لَمْ يُوجَدْ مَنْ يَحْلِفُ مَعَهُ- وَ عَيِيَ عَلَيْهِ بِهَذَا الْحِسَابِ- لَمْ يُعْطَ إِلَّا مَا حَلَفَ عَلَيْهِ‏ (3) بَابُ الْأُذُنِ‏ وَ فِي الْأُذُنِ الْقِصَاصُ- وَ دِيَتُهَا خَمْسُمِائَةِ دِينَارٍ- وَ فِي شَحْمَةِ الْأُذُنِ ثُلُثَا دِيَةِ الْأُذُنِ- فَإِنْ أصابه [أَصَابَ السَّمْعَ شَيْ‏ءٌ- فَعَلَى قِيَاسِ الْعَيْنِ يُصَوَّتُ لَهُ بِشَيْ‏ءٍ- يَصُوتُ وَ يُقَاسُ ذَلِكَ- وَ الْقَسَامَةُ عَلَى مَا يَنْقُصُ مِنَ السَّمْعِ- فَعَلَى مَا شَرَحْنَاهُ مِنَ الْبَصَرِ- (4) بَابُ الصُّدْغِ‏ فَإِذَا أُصِيبَ الصُّدْغُ- فَلَمْ يَسْتَطِعْ أَنْ يَلْتَفِتَ حَتَّى يَنْحَرِفَ بِكُلِّيَّتِهِ نِصْفُ الدِّيَةِ- وَ مَا كَانَ دُونَ ذَلِكَ فَبِحِسَابِهِ- (5) بَابُ أَشْفَارِ الْعَيْنِ‏ فَإِنْ أُصِيبَ الشُّفْرُ الْأَعْلَى- حَتَّى يَصِيرَ أَشْتَرَ فَدِيَتُهُ ثُلُثُ دِيَةِ الْعَيْنِ- إِذَا كَانَ مِنْ فَوْقٍ- وَ إِذَا كَانَ مِنْ أَسْفَلَ فَدِيَتُهُ نِصْفُ دِيَةِ الْعَيْنِ- (6)

____________

(1) التوحيد ص 182 طبع النجف و العيون ج 1 ص 129.

(2) قرب الإسناد ص 90.

(3) فقه الرضا ص 42.

(4) فقه الرضا ص 42.

(5) فقه الرضا ص 42.

(6) فقه الرضا ص 42.

التالي الأصلية 414داخلي 413/440 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...