و في هذا الكلام استعارة لأن غلغلة الشيء هو إدخاله فيه حتى يتلبس به و يصير من جملته و ذلك لا يصح في نظر الإنسان إلا على طريق الاتساع و المجاز فكأنه(ع)أراد أن هذا الإنسان بلغ بنظره من محاسن هذه المرأة إلى حيث لا يبلغ ناظر و لا يصل واصل فكان كالشيء المتغلغل الذي يدق مدخله و يلطف مسلكه و يبعد مولجه (2).
باب 37 التفريق بين الرجال و النساء في المضاجع و النهي عن التخلي بالأجنبية (3)
(2) المجازات النبويّة ص 127 طبع مصر سنة 1387 بتحقيق الدكتور رطه محمّد الزينى.
(3) أمالي الصدوق ص 423.
(4) في أعلى صفحة الأصل مكتوب هنا: «ان شاء اللّه لا بد أن يكتب حديث أحوال دينار الخصى الذي كان في زمن عليّ (عليه السلام) من كتب الأربعة و أنّه شهد في أمر فقبل (عليه السلام) شهادته».