بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الحادي بعد المئة 101 · الصفحة الأصلية 93 / داخلي 93 من 440

[صفحة 93]

إِلَّا خِيرَ لَهُمْ‏ (1).


22- وَ قَالَ(ع)يَلْزَمُ الْوَالِدَيْنِ مِنْ عُقُوقِ الْوَلَدِ- مَا يَلْزَمُ الْوَلَدَ لَهُمَا مِنَ الْعُقُوقِ‏ (2).

23- وَ قَالَ ص‏ وَ الَّذِي بَعَثَنِي بِالْحَقِّ- إِنَّ الْعَاقَّ لِوَالِدَيْهِ مَا يَجِدُ رِيحَ الْجَنَّةِ (3).

24- قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ(ع)قُبْلَةُ الْوَلَدِ رَحْمَةٌ وَ قُبْلَةُ الْمَرْأَةِ شَهْوَةٌ- وَ قُبْلَةُ الْوَالِدَيْنِ عِبَادَةٌ وَ قُبْلَةُ الرَّجُلِ أَخَاهُ دِينٌ‏ (4).

- 25- وَ زَادَ عَنْهُ الْحَسَنُ الْبَصْرِيُ‏ وَ قُبْلَةُ الْإِمَامِ الْعَادِلِ طَاعَةٌ (5)


. 26- عَنِ الصَّادِقِ(ع)قَالَ: بِرُّ الرَّجُلِ بِوَلَدِهِ بِرُّهُ بِوَالِدَيْهِ‏ (6).


27- عَنْ رِفَاعَةَ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا الْحَسَنِ(ع)عَنِ الرَّجُلِ- تَكُونُ لَهُ بَنُونَ وَ أُمُّهُمْ لَيْسَتْ بِوَاحِدَةٍ- أَ يُفَضِّلُ أَحَدَهُمْ عَلَى الْآخَرِ قَالَ نَعَمْ لَا بَأْسَ بِهِ- قَدْ كَانَ أَبِي(ع)يُفَضِّلُنِي عَلَى عَبْدِ اللَّهِ‏ (7).

28- عَنِ الصَّادِقِ(ع)قَالَ: مِنْ نِعَمِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ عَلَى الرَّجُلِ أَنْ يُشْبِهَهُ وَلَدُهُ‏ (8).

29- وَ عَنْهُ(ع)قَالَ: إِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى إِذَا أَرَادَ أَنْ يَخْلُقَ خَلْقاً- جَمَعَ كُلَّ صُورَةٍ بَيْنَهُ وَ بَيْنَ آدَمَ- ثُمَّ خَلَقَهُ عَلَى صُورَةِ إِحْدَاهُنَّ- فَلَا يَقُولَنَّ أَحَدٌ لِوَلَدِهِ- هَذَا لَا يُشْبِهُنِي وَ لَا يُشْبِهُ شَيْئاً مِنْ آبَائِي‏ (9).

30- وَ سَأَلَ رَجُلٌ النَّبِيَّ ص فَقَالَ- مَا لَنَا نَجِدُ بِأَوْلَادِنَا مَا لَا يَجِدُونَ بِنَا- قَالَ لِأَنَّهُمْ مِنْكُمْ وَ لَسْتُمْ مِنْهُمْ‏ (10).

31- وَ قِيلَ لِعَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ(ع) أَنْتَ أَبَرُّ النَّاسِ بِأُمِّكَ وَ لَا تَزَالُ تَأْكُلُ مَعَهَا- قَالَ أَخَافُ أَنْ يَسْبِقَ يَدِي إِلَى مَا سَابَقَتْ عَيْنُهَا إِلَيْهِ- فَأَكُونَ قَدْ عَقَقْتُهَا (11).

32- وَ سُئِلَ الصَّادِقُ(ع)لِمَ أَيْتَمَ اللَّهُ نَبِيَّهُ مُحَمَّداً ص- قَالَ لِئَلَّا يَكُونَ‏

____________

(1) نفس المصدر ج 1 ص 253.

(2) نفس المصدر ج 1 ص 253.

(3) نفس المصدر ج 1 ص 253.

(4) نفس المصدر ج 1 ص 253.

(5) نفس المصدر ج 1 ص 253.

(6) نفس المصدر ج 1 ص 253.

(7) نفس المصدر ج 1 ص 253.

(8) نفس المصدر ج 1 ص 253.

(9) نفس المصدر ج 1 ص 253.

(10) نفس المصدر ج 1 ص 253.

(11) نفس المصدر ص 254.

التالي الأصلية 93داخلي 93/440 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...