بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الحادي بعد المئة 101 · صفحة 100 من 489

صفحة
[صفحة 95]

عَلَيْهَا- فَإِذَا تَعَلَّمَ الْوُضُوءَ وَ الصَّلَاةَ- غَفَرَ اللَّهُ لِوَالِدَيْهِ إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالَى‏ (1).


37- مِنَ الْمَحَاسِنِ عَنِ الصَّادِقِ(ع)قَالَ: مِنْ سَعَادَةِ الرَّجُلِ أَنْ يَكُونَ الْوَلَدُ- يُعْرَفُ بِشِبْهِهِ وَ خُلُقِهِ وَ خَلْقِهِ وَ شَمَائِلِهِ‏ (2).

38- قَالَ النَّبِيُّ ص‏ مِنْ نِعْمَةِ اللَّهِ عَلَى الرَّجُلِ أَنْ يُشْبِهَهُ وُلْدُهُ‏ (3).

39- عَنْ أَبِي إِبْرَاهِيمَ(ع)قَالَ كَانَ أَبِي يَقُولُ‏ سَعِدَ امْرُؤٌ لَمْ يَمُتْ حَتَّى يَرَى خَلَفَهُ مِنْ نَفْسِهِ- ثُمَّ قَالَ هَا وَ قَدْ أَرَانِيَ اللَّهُ خَلَفِي مِنْ نَفْسِي- وَ أَشَارَ إِلَى أَبِي الْحَسَنِ(ع)(4).

40- عَنِ الصَّادِقِ(ع)قَالَ: دَعْ ابْنَكَ يَلْعَبْ سَبْعَ سِنِينَ- وَ يُؤَدَّبْ سَبْعاً وَ الْزَمْهُ نَفْسَكَ سَبْعَ سِنِينَ- فَإِنْ أَفْلَحَ وَ إِلَّا فَإِنَّهُ مَنْ لَا خَيْرَ فِيهِ‏ (5).

41- مِنْ كِتَابِ الْمَحَاسِنِ، عَنْهُ(ع)قَالَ: احْمِلْ صَبِيَّكَ تَأْتِي عَلَيْهِ سِتُّ سِنِينَ- ثُمَّ أَدِّبْهُ فِي الْكُتَّابِ سِتَّ سِنِينَ- ثُمَّ ضُمَّهُ إِلَيْكَ سَبْعَ سِنِينَ فَأَدِّبْهُ بِأَدَبِكَ- فَإِنْ قَبِلَ وَ صَلُحَ وَ إِلَّا فَخَلِّ عَنْهُ‏ (6).

42- وَ قَالَ النَّبِيُّ ص‏ الْوَلَدُ سَيِّدٌ سَبْعَ سِنِينَ وَ عَبْدٌ سَبْعَ سِنِينَ وَ وَزِيرٌ سَبْعَ سِنِينَ- فَإِنْ رَضِيتَ خَلَائِقَهُ لِإِحْدَى وَ عِشْرِينَ- وَ إِلَّا فَاضْرِبْ عَلَى جَنْبِهِ فَقَدْ أَعْذَرْتَ إِلَى اللَّهِ تَعَالَى‏ (7).

43- وَ عَنِ النَّبِيِّ ص أَنَّهُ قَالَ: لَأَنْ يُؤَدِّبَ أَحَدُكُمْ وَلَداً- خَيْرٌ لَهُ مِنْ أَنْ يَتَصَدَّقَ بِنِصْفِ صَاعٍ كُلَّ يَوْمٍ‏ (8).

44- وَ عَنْهُ(ع)قَالَ: أَكْرِمُوا أَوْلَادَكُمْ وَ أَحْسِنُوا آدَابَهُمْ يُغْفَرْ لَكُمْ‏ (9).

45- مِنْ عُيُونِ الْأَخْبَارِ، عَنِ الرِّضَا(ع)قَالَ قَالَ النَّبِيُّ ص‏ اغْسِلُوا صِبْيَانَكُمْ مِنَ الْغَمَرِ- فَإِنَّ الشَّيْطَانَ يَشَمُّ الْغَمَرَ- فَيَفْزَعُ الصَّبِيُّ فِي رُقَادِهِ وَ يَتَأَذَّى بِهِ الْكَاتِبَانِ‏ (10).

____________


(1) مكارم الأخلاق ص 254.

(2) مكارم الأخلاق ص 255.

(3) مكارم الأخلاق ص 255.

(4) مكارم الأخلاق ص 255.

(5) مكارم الأخلاق ص 255.

(6) مكارم الأخلاق ص 255.

(7) مكارم الأخلاق ص 255.

(8) مكارم الأخلاق ص 255.

(9) مكارم الأخلاق ص 255.

(10) مكارم الأخلاق ص 255.

التالي ص 100/489 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...