الرجوع
الرئيسية
بحار الأنوار
تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الحادي بعد المئة 101 · صفحة 126 من 489
<
استماع
>
×1
حفظ
الفهرس
بحث
تظليل
مسح
+
A+
−
A-
إضاءة
مشاركة
PDF
الخط الافتراضي
أميري
تجوال
كايرو
صفحة
انتقال
[صفحة 119]
كَأَنَّهُمْ يَوْمَ يَرَوْنَ ما يُوعَدُونَ- لَمْ يَلْبَثُوا إِلَّا ساعَةً مِنْ نَهارٍ بَلاغٌ- فَهَلْ يُهْلَكُ إِلَّا الْقَوْمُ الْفاسِقُونَ- كَأَنَّهُمْ يَوْمَ يَرَوْنَها- لَمْ يَلْبَثُوا إِلَّا عَشِيَّةً أَوْ ضُحاها- وَ يُعَلَّقُ الْقِرْطَاسُ فِي وَسَطِهَا- فَحِينَ يَقَعُ وَلَدُهَا يُقْطَعُ عَنْهَا- وَ لَا يُتْرَكُ عَلَيْهَا سَاعَةً وَاحِدَةً (1).
48- طب، طب الأئمة (عليهم السلام) سَعْدُ بْنُ مِهْرَانَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ صَدَقَةَ عَنْ عُمَرَ بْنِ سِنَانٍ الزَّاهِرِيِّ عَنْ يُونُسَ بْنِ ظَبْيَانَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ عَنْ جَابِرِ [بْنِ يَزِيدَ الْجُعْفِيِّ قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ مِنْ بَنِي أُمَيَّةَ إِلَى أَبِي جَعْفَرٍ(ع) وَ كَانَ مؤمن [مُؤْمِناً مِنْ آلِ فِرْعَوْنَ يُوَالِي آلَ مُحَمَّدٍ- فَقَالَ يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ- إِنَّ جَارِيَتِي قَدْ دَخَلَتْ فِي شَهْرِهَا وَ لَيْسَ لِي وَلَدٌ- فَادْعُ اللَّهَ أَنْ يَرْزُقَنِي ابْناً فَقَالَ- اللَّهُمَّ ارْزُقْهُ ابْناً ذَكَراً سَوِيّاً- ثُمَّ قَالَ إِذَا دَخَلَتْ فِي شَهْرِهَا فَاكْتُبْ لَهَا إِنَّا أَنْزَلْناهُ- وَ عَوِّذْهَا بِهَذِهِ الْعُوذَةِ وَ مَا فِي بَطْنِهَا بِمِسْكٍ وَ زَعْفَرَانٍ- وَ اغْسِلْهَا وَ اسْقِهَا مَاءَهَا وَ انْضِحْ فَرْجَهَا- وَ الْعُوذَةُ هَذِهِ أُعِيذُ مَوْلُودِي بِسْمِ اللَّهِ بِسْمِ اللَّهِ- وَ أَنَّا لَمَسْنَا السَّماءَ فَوَجَدْناها- مُلِئَتْ حَرَساً شَدِيداً وَ شُهُباً- وَ أَنَّا كُنَّا نَقْعُدُ مِنْها مَقاعِدَ لِلسَّمْعِ- فَمَنْ يَسْتَمِعِ الْآنَ يَجِدْ لَهُ شِهاباً رَصَداً- ثُمَّ يَقُولُ بِسْمِ اللَّهِ بِسْمِ اللَّهِ- أَعُوذُ بِاللَّهِ السَّمِيعِ الْعَلِيمِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ- أَنَا وَ أَنْتِ وَ الْبَيْتُ وَ مَنْ فِيهِ وَ الدَّارُ وَ مَنْ فِيهَا- نَحْنُ كُلُّنَا فِي حِرْزِ اللَّهِ وَ عِصْمَةِ اللَّهِ- وَ جِيرَانِ اللَّهِ وَ جِوَارِ اللَّهِ آمِنِينَ مَحْفُوظِينَ- ثُمَّ يَقْرَأُ الْمُعَوِّذَتَيْنِ- وَ يَبْتَدِئُ بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ قَبْلَهُمَا ثُمَّ سُورَةِ الْإِخْلَاصِ- ثُمَّ يَقْرَأُ أَ فَحَسِبْتُمْ أَنَّما خَلَقْناكُمْ عَبَثاً- وَ أَنَّكُمْ إِلَيْنا لا تُرْجَعُونَ- فَتَعالَى اللَّهُ الْمَلِكُ الْحَقُّ- لا إِلهَ إِلَّا هُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْكَرِيمِ- وَ مَنْ يَدْعُ مَعَ اللَّهِ إِلهاً آخَرَ لا بُرْهانَ لَهُ بِهِ- فَإِنَّما حِسابُهُ عِنْدَ رَبِّهِ- إِنَّهُ لا يُفْلِحُ الْكافِرُونَ- وَ قُلْ رَبِّ اغْفِرْ وَ ارْحَمْ وَ أَنْتَ خَيْرُ الرَّاحِمِينَ- لَوْ أَنْزَلْنا هذَا الْقُرْآنَ- إِلَى آخِرِ السُّورَةِ ثُمَّ تَقُولُ- مَدْحُوراً مَنْ يُشَاقِّ اللَّهَ وَ رَسُولَهُ- أَقْسَمْتُ عَلَيْكَ يَا بَيْتُ وَ مَنْ فِيكَ- بِالْأَسْمَاءِ السَّبْعَةِ وَ الْأَمْلَاكِ السَّبْعَةِ- الَّذِينَ يَخْتَلِفُون بَيْنَ السَّمَاءِ وَ الْأَرْضِ- مَحْجُوباً عَنْ هَذِهِ الْمَرْأَةِ وَ مَا فِي بَطْنِهَا- كُلُّ عَرَضٍ وَ اخْتِلَاسٍ أَوْ لَمْسٍ أَوْ لَمْعَةٍ- أَوْ طَيْفِ مَسٍّ مِنْ إِنْسٍ أَوْ جَانٍّ- وَ إِنْ قَالَ عِنْدَ فَرَاغِهِ
____________
(1) نفس المصدر ص 95.
التالي
ص 126/489
السابق
الفهرس الذكي
جاري استخراج الفهرس...
البحث داخل هذا الجزء
بحث
ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...