بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الحادي بعد المئة 101 · صفحة 1302 من 2076

صفحة
[صفحة 252]

لِلسَّائِلِ مَا لَكَ وَ لَهَا- مَعَهَا حِذَاؤُهَا وَ سِقَاؤُهَا تَرِدُ الْمَاءَ وَ تَرْعَى الشَّجَرَ- حَتَّى يَجِي‏ءَ رَبُّهَا فَيَأْخُذَهَا.


و هاتان استعارتان- كأنه(ع)جعل خف الضالة بمنزلة الحذاء- و مشفرها بمنزلة السقاء- فليس يضر بها التردد في الفيافي- و النقل في المصايف و المشاتي- لأنها صابرة على قطع الشقة و تكلف المشقة- لاستحصاف مناسمها و استغلاظ قوائمها- و لأنها بطول عنقها تتملك من ورود المياه الغائصة- و التناول من أوراق الشجر الشاخصة- فهي لهذه الأحوال بخلاف الضالة من الشاء- لأن تلك تضعف عن إدمان السير- و الضرب في أقطار الأرض لضعف قوائمها- و قلة تمكنها من أكثر المياه و المراعي بنفسها- و مع ذلك فهي فريسة للذئب- إن أحس حسها و استروح ريحها- و لأجل ذلك‏


التالي ص 1302/2076 — الأصلية 252 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...