بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الحادي بعد المئة 101 · صفحة 131 من 489

صفحة
[صفحة 124]

ع أَنَّهُ رُوِيَ عَنِ الصَّالِحِينَ‏ أَنِ اخْتِنُوا أَوْلَادَكُمْ يَوْمَ السَّابِعِ تَطَهَّرُوا- فَإِنَّ الْأَرْضَ تَضِجُّ إِلَى اللَّهِ مِنْ بَوْلِ الْأَغْلَفِ- وَ لَيْسَ جَعَلَنِيَ اللَّهُ فِدَاكَ لِحَجَّامِي بَلَدِنَا حِذْقٌ بِذَلِكَ- وَ لَا يَخْتِنُونَهُ يَوْمَ السَّابِعِ- وَ عِنْدَنَا حَجَّامٌ مِنَ الْيَهُودِ- فَهَلْ يَجُوزُ لِلْيَهُودِ أَنْ يَخْتِنُوا أَوْلَادَ الْمُسْلِمِينَ أَمْ لَا- فَوَقَّعَ(ع)يَوْمَ السَّابِعِ- فَلَا تُخَالِفُوا السُّنَنَ إِنْ شَاءَ اللَّهُ‏ (1).


75 عَنِ الصَّادِقِ(ع)فِي الصَّبِيِّ إِذَا خُتِنَ قَالَ يَقُولُ- اللَّهُمَّ هَذِهِ سُنَّتُكَ وَ سُنَّةُ نَبِيِّكَ- صَلَوَاتُكَ عَلَيْهِ وَ آلِهِ- وَ اتِّبَاعُ مِثَالِكَ وَ كُتُبِكَ بِمَشِيَّتِكَ وَ إِرَادَتِكَ- وَ قَضَائِكَ لِأَمْرٍ أَرَدْتَهُ وَ قَضَاءٍ حَتَمْتَهُ وَ أَمْرٍ أَنْفَذْتَهُ- فَأَذَقْتَهُ حَرَّ الْحَدِيدِ فِي خِتَانِهِ وَ حِجَامَتِهِ- لِأَمْرٍ أَنْتَ أَعْرَفُ بِهِ مِنَّا- اللَّهُمَّ طَهِّرْهُ مِنَ الذُّنُوبِ وَ زِدْ فِي عُمُرِهِ- وَ ادْفَعِ الْآفَاتِ عَنْ بَدَنِهِ وَ الْأَوْجَاعَ فِي جِسْمِهِ- وَ زِدْهُ مِنَ الْغِنَى وَ ادْفَعْ عَنْهُ الْفَقْرَ- فَإِنَّكَ تَعْلَمُ وَ لَا نَعْلَمُ‏ (2).


76 عَنْ مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ(ع)قَالَ: لَمَّا وُلِدَ ابْنُهُ يَعْنِي الرِّضَا(ع) إِنَّ ابْنِي هَذَا وُلِدَ مَخْتُوناً طَاهِراً مُطَهَّراً- وَ لَكِنَّا سَنُمِرُّ الْمُوسَى عَلَيْهِ- لِإِصَابَةِ السُّنَّةِ وَ اتِّبَاعِ الْحَنِيفِيَّةِ (3).


77 عَنْهُ(ع)قَالَ: أَيُّ رَجُلٍ لَمْ يَقُلْهَا عَلَى خِتَانِ وَلَدِهِ- فَلْيَقُلْهَا عَلَيْهِ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَحْتَلِمَ- فَإِنْ قَالَهَا كُفِيَ حَرَّ الْحَدِيدِ مِنْ قَتْلٍ أَوْ غَيْرِهِ‏ (4).


78 مِنْ طِبِّ الْأَئِمَّةِ، عَنِ النَّبِيِّ ص قَالَ: اخْتِنُوا أَوْلَادَكُمْ فِي السَّابِعِ- فَإِنَّهُ أَطْهَرُ وَ أَسْرَعُ لِنَبَاتِ اللَّحْمِ- وَ قَالَ إِنَّ الْأَرْضَ تَنْجَسُ بِبَوْلِ الْأَغْلَفِ أَرْبَعِينَ يَوْماً (5).


79 عَنِ الصَّادِقِ(ع)قَالَ: ثَقْبُ أُذُنِ الْغُلَامِ مِنَ السُّنَّةِ- وَ خِتَانُهُ لِسَبْعَةِ أَيَّامٍ مِنَ السُّنَّةِ- وَ خَفْضُ النِّسَاءِ مَكْرُمَةٌ لَيْسَتْ مِنَ السُّنَّةِ- وَ أَيُّ شَيْ‏ءٍ أَفْضَلُ مِنَ الْمَكْرُمَةِ (6).


80 وَ مِنْ تَهْذِيبِ الْأَحْكَامِ، عَنِ الصَّادِقِ(ع)قَالَ: لَمَّا هَاجَرَتِ النِّسَاءُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ص- هَاجَرَتْ فِيهِنَّ امْرَأَةٌ يُقَالُ لَهَا أُمُّ حَبِيبَةَ- وَ كَانَتْ خَافِضَةً تَخْفِضُ الْجَوَارِيَ‏


____________


(1) مكارم الأخلاق ص 263.

(2) مكارم الأخلاق ص 263.

(3) مكارم الأخلاق ص 263.

(4) مكارم الأخلاق ص 263.

(5) مكارم الأخلاق ص 263.

(6) مكارم الأخلاق ص 264.

التالي ص 131/489 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...