الرجوع
الرئيسية
بحار الأنوار
تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الحادي بعد المئة 101 · صفحة 138 من 489
<
استماع
>
×1
حفظ
الفهرس
بحث
تظليل
مسح
+
A+
−
A-
إضاءة
مشاركة
PDF
الخط الافتراضي
أميري
تجوال
كايرو
صفحة
انتقال
[صفحة 131]
وَ لَمْ يُسَمِّ أَحَدَهُمْ مُحَمَّداً فَقَدْ جَفَانِي (1).
23- كِتَابُ الْمُسْتَدْرَكِ، لِابْنِ بِطْرِيقٍ نَقْلًا مِنْ كِتَابِ فَضَائِلِ الصَّحَابَةِ لِلسَّمْعَانِيِّ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُنْذِرِ الثَّوْرِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَنَفِيَّةِ عَنْ أَبِيهِ(ع)قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص إِنْ وُلِدَ لَكَ غُلَامٌ فَسَمِّهِ بِاسْمِي وَ كَنِّهِ بِكُنْيَتِي- وَ هُوَ لَكَ رُخْصَةٌ دُونَ النَّاسِ.
24- عُدَّةُ الدَّاعِي، عَنِ النَّبِيِّ ص مَنْ وُلِدَ لَهُ أَرْبَعَةُ أَوْلَادٍ- وَ لَمْ يُسَمِّ أَحَدَهُمْ بِاسْمِي فَقَدْ جَفَانِي (2).
25- وَ عَنْ سُلَيْمَانَ الْجَعْفَرِيِّ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا الْحَسَنِ(ع)يَقُولُ لَا يَدْخُلُ الْفَقْرُ بَيْتاً- فِيهِ اسْمُ مُحَمَّدٍ أَوْ أَحْمَدَ أَوْ عَلِيٍّ- أَوِ الْحَسَنِ أَوِ الْحُسَيْنِ أَوْ جَعْفَرٍ أَوْ طَالِبٍ- أَوْ عَبْدِ اللَّهِ أَوْ فَاطِمَةَ مِنَ النِّسَاءِ (3).
26- وَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(ع)أَنَّ الشَّيْطَانَ إِذَا سَمِعَ مُنَادِياً يُنَادِي يَا مُحَمَّدُ يَا عَلِيُّ- ذَابَ كَمَا يَذُوبُ الرَّصَاصُ (4).
27- وَ قَالَ الرِّضَا(ع)الْبَيْتُ الَّذِي فِيهِ اسْمُ مُحَمَّدٍ- يُصْبِحُ أَهْلُهُ بِخَيْرٍ وَ يُمْسُونَ بِخَيْرٍ (5).
28- وَ عَنِ الصَّادِقِ(ع)لَا يُولَدُ لَنَا مَوْلُودٌ إِلَّا سَمَّيْنَاهُ مُحَمَّداً- فَإِذَا مَضَى سَبْعَةُ أَيَّامِ- فَإِذَا شِئْنَا غَيَّرْنَا وَ إِلَّا تَرَكْنَا (6).
29- وَ قَالَ: اسْتَحْسِنُوا أَسْمَاءَكُمْ- فَإِنَّكُمْ تُدْعَوْنَ بِهَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ قُمْ يَا فُلَانَ بْنَ فُلَانٍ إِلَى نُورِكَ قُمْ يَا فُلَانَ بْنَ فُلَانٍ لَا نُورَ لَكَ (7).
30- كِتَابُ الْإِمَامَةِ وَ التَّبْصِرَةِ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ الصَّفَّارِ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ هَاشِمٍ عَنِ النَّوْفَلِيِّ عَنِ السَّكُونِيِّ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ آبَائِهِ(ع)قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص السُّنَّةُ وَ الْبِرُّ أَنْ يُكَنَّى الرَّجُلُ بِاسْمِ أَبِيهِ.
____________
(1) أمالي الطوسيّ ج 2 ص 295.
(2) عدّة الداعي ص 59.
(3) عدّة الداعي ص 59.
(4) عدّة الداعي ص 59.
(5) عدّة الداعي ص 59.
(6) عدّة الداعي ص 60.
(7) عدّة الداعي ص 60.
التالي
ص 138/489
السابق
الفهرس الذكي
جاري استخراج الفهرس...
البحث داخل هذا الجزء
بحث
ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...