الرجوع
الرئيسية
بحار الأنوار
تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الحادي بعد المئة 101 · صفحة 159 من 489
<
استماع
>
×1
حفظ
الفهرس
بحث
تظليل
مسح
+
A+
−
A-
إضاءة
مشاركة
PDF
الخط الافتراضي
أميري
تجوال
كايرو
صفحة
انتقال
[صفحة 148]
بِشَهَادَةِ رَجُلٍ وَ امْرَأَتَيْنِ- قَالَ لَا تَجُوزُ شَهَادَةُ النِّسَاءِ فِي الطَّلَاقِ- قُلْتُ فَإِنَّهُ أَشْهَدَ رَجُلَيْنِ نَاصِبِيَّيْنِ عَلَى الطَّلَاقِ- يَكُونُ ذَلِكَ طَلَاقاً- قَالَ كُلُّ مَنْ وُلِدَ عَلَى الْفِطْرَةِ- جَازَتْ شَهَادَتُهُ بَعْدَ أَنْ يُعْرَفَ مِنْهُ صَلَاحٌ فِي نَفْسِهِ (1).
35- قَالَ: وَ سَأَلْتُهُ عَنْ رَجُلٍ طَلَّقَ امْرَأَتَهُ عَلَى طُهْرٍ بِشَاهِدَيْنِ- ثُمَّ رَاجَعَهَا وَ لَمْ يُجَامِعْهَا بَعْدَ الرَّجْعَةِ- حَتَّى طَهُرَتْ مِنْ حَيْضِهَا- ثُمَّ طَلَّقَهَا عَلَى طُهْرٍ بِشَاهِدَيْنِ- هَلْ تَقَعُ عَلَيْهَا التَّطْلِيقَةُ الثَّانِيَةُ- وَ قَدْ رَاجَعَهَا وَ لَمْ يُجَامِعْهَا قَالَ نَعَمْ (2).
36- فس، تفسير القمي فِي رِوَايَةِ أَبِي الْجَارُودِ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(ع)فِي قَوْلِهِ فَطَلِّقُوهُنَّ لِعِدَّتِهِنَ- وَ الْعِدَّةُ الطُّهْرُ مِنَ الْمَحِيضِ- وَ أَحْصُوا الْعِدَّةَ وَ ذَلِكَ أَنْ تَدَعَهَا حَتَّى تَحِيضَ- فَإِذَا حَاضَتْ ثُمَّ طَهُرَتْ وَ اغْتَسَلَتْ- طَلَّقَهَا تَطْلِيقَةً مِنْ غَيْرِ أَنْ يُجَامِعَهَا- وَ يُشْهِدُ عَلَى طَلَاقِهَا إِذَا طَلَّقَهَا- ثُمَّ إِنْ شَاءَ رَاجَعَهَا وَ يُشْهِدُ عَلَى رَجْعَتِهَا إِذَا رَاجَعَهَا- فَإِذَا أَرَادَ طَلَاقَهَا الثَّانِيَةَ- فَإِذَا حَاضَتْ وَ طَهُرَتْ وَ اغْتَسَلَتْ- طَلَّقَهَا الثَّانِيَةَ وَ أَشْهَدَ عَلَى طَلَاقِهَا مِنْ غَيْرِ أَنْ يُجَامِعَهَا- ثُمَّ إِنْ شَاءَ رَاجَعَهَا وَ أَشْهَدَ عَلَى رَجْعَتِهَا- ثُمَّ يَدَعُهَا حَتَّى تَحِيضَ ثُمَّ تَطْهُرَ- فَإِذَا اغْتَسَلَتْ طَلَّقَهَا الثَّالِثَةَ- وَ هُوَ فِيمَا بَيْنَ ذَلِكَ قَبْلَ أَنْ يُطَلِّقَ الثَّالِثَةَ- أَمْلَكُ بِهَا إِنْ شَاءَ رَاجَعَهَا- غَيْرَ أَنَّهُ إِنْ رَاجَعَهَا- ثُمَّ بَدَا لَهُ أَنْ يُطَلِّقَهَا- اعْتَدَّ بِمَا طَلَّقَ قَبْلَ ذَلِكَ- وَ هَكَذَا السُّنَّةُ فِي الطَّلَاقِ- لَا يَكُونُ الطَّلَاقُ إِلَّا عِنْدَ طُهْرِهَا- مِنْ حَيْضِهَا مِنْ غَيْرِ جِمَاعٍ كَمَا وَصَفْتُ- وَ كُلَّمَا رَاجَعَ فَلْيُشْهِدْ- فَإِنْ طَلَّقَهَا ثُمَّ رَاجَعَهَا حَبَسَهَا مَا بَدَا لَهُ- ثُمَّ إِنْ طَلَّقَهَا الثَّانِيَةَ ثُمَّ رَاجَعَهَا- حَبَسَهَا بِوَاحِدَةٍ مَا بَدَا لَهُ- ثُمَّ إِنْ طَلَّقَهَا تِلْكَ الْوَاحِدَةَ الْبَاقِيَةَ بَعْدَ مَا كَانَ رَاجَعَهَا- اعْتَدَّتْ ثَلَاثَةَ قُرُوءٍ وَ هِيَ ثَلَاثُ حِيَضٍ- وَ إِنْ لَمْ تَحِضْ فَثَلَاثَةُ أَشْهُرٍ- وَ إِنْ كَانَ بِهَا حَمْلٌ- فَإِذَا وَضَعَتِ انْقَضَى أَجَلُهَا- وَ هُوَ قَوْلُهُ وَ اللَّائِي يَئِسْنَ مِنَ الْمَحِيضِ مِنْ نِسائِكُمْ- إِنِ ارْتَبْتُمْ فَعِدَّتُهُنَّ ثَلاثَةُ أَشْهُرٍ- وَ اللَّائِي لَمْ يَحِضْنَ- فَعِدَّتُهُنَّ أَيْضاً ثَلَاثَةُ أَشْهُرٍ- وَ أُولاتُ الْأَحْمالِ أَجَلُهُنَّ- أَنْ يَضَعْنَ حَمْلَهُنَ (3).
37- شي، تفسير العياشي عَنْ زُرَارَةَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ وَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: الْمَمْلُوكُ
____________
(1) قرب الإسناد ص 161.
(2) قرب الإسناد ص 161.
(3) تفسير عليّ بن إبراهيم ج 2 ص 373.
التالي
ص 159/489
السابق
الفهرس الذكي
جاري استخراج الفهرس...
البحث داخل هذا الجزء
بحث
ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...