بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الحادي بعد المئة 101 · صفحة 1992 من 2076

صفحة
[صفحة 412]

بِثَلَاثَةِ نَفَرٍ- وَقَعُوا عَلَى جَارِيَةٍ فِي طُهْرٍ وَاحِدٍ- فَوَلَدَتْ وَلَداً فَادَّعَوْهُ فَقَالَ عَلِيٌّ(ع)لِأَحَدِهِمْ- تَطِيبُ بِهِ نَفْسُكَ لِهَذَا قَالَ لَا- وَ قَالَ لِلْآخَرِ تَطِيبُ بِهِ نَفْسُكَ لِهَذَا قَالَ لَا- وَ قَالَ لِلْآخَرِ تَطِيبُ بِهِ نَفْسُكَ لِهَذَا قَالَ لَا- قَالَ أَرَاكُمْ شُرَكَاءَ مُتَشَاكِسُونَ- إِنِّي مُقْرِعٌ بَيْنَكُمْ- فَأَيُّكُمْ أَصَابَهُ الْقُرْعَةُ- أَغْرَمْتُهُ ثُلُثَيِ الْقِيمَةِ وَ أَلْزَمْتُهُ الْوَلَدَ- فَذَكَرُوا ذَلِكَ لِرَسُولِ اللَّهِ ص- فَقَالَ مَا أَجِدُ فِيهَا إِلَّا مَا قَالَ عَلِيٌّ ع.


19- وَ بِهِ عَنِ الْقَطِيعِيِّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَسَنِ عَنْ مَالِكِ بْنِ سُلَيْمَانَ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ عَيَّاشٍ عَنْ صَفْوَانَ بْنِ عُمَرَ عَنْ حُمَيْدٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ أَنَّهُ قَالَ: ذُكِرَ عِنْدَ النَّبِيِّ ص قَضَاءٌ قَضَاهُ عَلِيٌّ(ع) فَأُعْجِبَ النَّبِيُّ ص- وَ قَالَ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي جَعَلَ فِينَا الْحِكْمَةَ أَهْلَ الْبَيْتِ ع.

20- كِتَابُ مَقْصَدِ الرَّاغِبِ، وَ مِنْ قَضَايَا أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ(ع)أَنَّهُ رُفِعَ إِلَيْهِ- أَنَّ رَجُلًا ضَرَبَ رَجُلًا عَلَى هَامَتِهِ- فَادَّعَى الْمَضْرُوبُ أَنَّهُ لَا يُبْصِرُ بِعَيْنَيْهِ شَيْئاً- وَ أَنَّهُ لَا يَشَمُّ رَائِحَةً- وَ أَنَّهُ قَدْ خَرِسَ فَلَا يَنْطِقُ- فَقَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ(ع) إِنْ كَانَ صَادِقاً فَقَدْ وَجَبَ لَهُ ثَلَاثُ دِيَاتٍ- فَقِيلَ لَهُ وَ كَيْفَ يُسْتَبْرَأُ مِنْهُ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ- حَتَّى يُعْلَمَ صِدْقُهُ- فَقَالَ أَمَّا مَا ادَّعَاهُ فِي عَيْنَيْهِ أَنَّهُ لَا يُبْصِرُ بِهِمَا شَيْئاً- فَإِنَّهُ يُسْتَبْرَأُ ذَلِكَ بِأَنْ يُقَالَ لَهُ انْظُرْ إِلَى عَيْنِ الشَّمْسِ- فَإِنْ كَانَ صَحِيحاً لَنْ يَتَمَالَكْ أَنْ يُغْمِضَ عَيْنَيْهِ- وَ إِلَّا بَقِيَتَا مَفْتُوحَتَانِ- وَ أَمَّا مَا ادَّعَاهُ فِي خَيَاشِيمِهِ- فَإِنَّهُ يُسْتَبْرَأُ بِحُرَاقٍ يُدْنَى مِنْ أَنْفِهِ- فَإِنْ كَانَ صَحِيحاً وَصَلَتْ رَائِحَةُ الْحُرَاقِ إِلَى رَأْسِهِ- فَدَمَعَتْ عَيْنَاهُ وَ نَحَّى رَأْسَهُ- وَ أَمَّا مَا ادَّعَاهُ فِي لِسَانِهِ وَ أَنَّهُ لَا يَنْطِقُ- فَإِنَّهُ يُسْتَبْرَأُ بِإِبْرَةٍ تُضْرَبُ عَلَى لِسَانِهِ- فَإِنْ خَرَجَ الدَّمُ أَحْمَرَ فَقَدْ كَذَبَ- وَ إِنْ خَرَجَ الدَّمُ أَسْوَدَ فَهُوَ صَادِقٌ.

21- كِتَابُ مَقْصَدِ الرَّاغِبِ، وَ مِنْ قَضَايَا أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ(ع)أَنَّهُ مَاتَ رَجُلٌ عَلَى عَهْدِ عَلِيٍّ(ع)وَ أَوْصَى إِلَى رَجُلٍ وَ دَفَعَ إِلَيْهِ أَلْفَ دِينَارٍ- وَ قَالَ تَصَدَّقْ مِنْهَا بِمَا أَحْبَبْتَ- وَ احْبِسِ الْبَاقِيَ لِنَفْسِكَ- فَتَصَدَّقَ الرَّجُلُ بِمِائَةِ دِينَارٍ- وَ حَبَسَ لِنَفْسِهِ تِسْعَمِائَةِ دِينَارٍ- فَقَالَ وَرَثَةُ الْمَيِّتِ لِلْوَصِيِّ- تَصَدَّقْ عَنْ أَبِينَا خَمْسَمِائَةِ دِينَارٍ- وَ احْبِسِ لِنَفْسِكَ الْبَاقِيَ فَأَبَى- فَاخْتَصَمُوا إِلَى أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ(ع) فَقَالُوا يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ- دَفَعَ أَبُونَا إِلَى هَذَا الرَّجُلِ أَلْفَ دِينَارٍ- وَ قَالَ لَهُ تَصَدَّقْ مِنْهَا بِمَا تُحِبُّ- وَ احْبِسْ لِنَفْسِكَ الْبَاقِيَ-

التالي ص 1992/2076 — الأصلية 412 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...