بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الحادي بعد المئة 101 · صفحة 20 من 487

صفحة
[صفحة 19]

14 ين، كتاب حسين بن سعيد و النوادر صَفْوَانُ عَنِ الْعَلَاءِ عَنْ مُحَمَّدٍ مِثْلَهُ‏ (1).


15- شي، تفسير العياشي عَنْ أَبِي الْعَبَّاسِ‏ فِي الرَّجُلِ تَكُونُ لَهُ الْجَارِيَةُ يُصِيبُ مِنْهَا- ثُمَّ يَبِيعُهَا هَلْ لَهُ أَنْ يَنْكِحَ ابْنَتَهَا قَالَ لَا- هِيَ كَمَا قَالَ اللَّهُ‏ وَ رَبائِبُكُمُ اللَّاتِي فِي حُجُورِكُمْ‏ (2).

16 ين، كتاب حسين بن سعيد و النوادر صَفْوَانُ عَنِ الْعَلَاءِ عَنْ مُحَمَّدٍ عَنْ أَحَدِهِمَا(ع)مِثْلَهُ‏ (3).


17- شي، تفسير العياشي عَنْ أَبِي حَمْزَةَ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا جَعْفَرٍ(ع)عَنْ رَجُلٍ تَزَوَّجَ امْرَأَةً- وَ طَلَّقَهَا قَبْلَ أَنْ يَدْخُلَ بِهَا أَ تَحِلُّ لَهُ ابْنَتُهَا- قَالَ فَقَالَ قَدْ قَضَى فِي هَذَا أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ(ع)لَا بَأْسَ بِهِ- إِنَّ اللَّهَ يَقُولُ‏ وَ رَبائِبُكُمُ اللَّاتِي فِي حُجُورِكُمْ- مِنْ نِسائِكُمُ اللَّاتِي دَخَلْتُمْ بِهِنَّ- فَإِنْ لَمْ تَكُونُوا دَخَلْتُمْ بِهِنَّ فَلا جُناحَ عَلَيْكُمْ‏- لَكِنَّهُ لَوْ تُزُوِّجَتِ الِابْنَةُ- ثُمَّ طَلَّقَهَا قَبْلَ أَنْ يَدْخُلَ بِهَا لَمْ تَحِلَّ لَهُ أُمُّهَا- قَالَ قُلْتُ أَ لَيْسَ هُمَا سَوَاءً قَالَ فَقَالَ لَا- لَيْسَ هَذِهِ مِثْلَ هَذِهِ إِنَّ اللَّهَ يَقُولُ- وَ أُمَّهاتُ نِسائِكُمْ‏ لَمْ يَسْتَثْنِ فِي هَذِهِ كَمَا اشْتَرَطَ فِي تِلْكَ- هَذِهِ هَاهُنَا مُبْهَمَةٌ لَيْسَ فِيهَا شَرْطٌ وَ تِلْكَ فِيهَا شَرْطٌ (4).

18- شي، تفسير العياشي عَنْ مَنْصُورِ بْنِ حَازِمٍ قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)رَجُلٌ تَزَوَّجَ امْرَأَةً وَ لَمْ يَدْخُلْ بِهَا تَحِلُّ لَهُ أُمُّهَا- قَالَ فَقَالَ قَدْ فَعَلَ ذَلِكَ رَجُلٌ مِنَّا فَلَمْ يَرَ [نَرَ بِهِ بَأْساً- قَالَ فَقُلْتُ لَهُ- وَ اللَّهِ مَا يَفْخَرُ الشِّيعَةُ عَلَى النَّاسِ إِلَّا بِهَذَا- إِنَّ ابْنَ مَسْعُودٍ أَفْتَى فِي هَذِهِ الشَّمْخِيَّةِ (5) أَنَّهُ لَا بَأْسَ بِذَلِكَ- فَقَالَ لَهُ عَلِيٌّ(ع)وَ مِنْ أَيْنَ أَخَذْتَهَا

____________


(1) نوادر أحمد بن محمّد بن عيسى ص 70.

(2) تفسير العيّاشيّ ج 1 ص 230.

(3) نوادر أحمد بن محمّد بن عيسى ص 70.

(4) تفسير العيّاشيّ ج 1 ص 231 و كان الرمز (ين) و هو خطأ.

(5) وردت هذه الكلمة مختلفة الرسم في كثير من أصول الحديث ففى بعضها (السمجية) و في بعضها (الشمخية) و في بعضها (السمحة) و احتمل بعضهم انها من الشمخ بمعنى العلو او بمعنى الانف و التكبر أو نسبة الى شمخ و هو اسم الجد الثالث لابن مسعود و كلها لا تخلو من نظر راجع ج 7 ص 274 (الهامش) من كتاب تهذيب الاحكام.

التالي ص 20/487 — الأصلية 19 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...