1 فس، تفسير القمي وَ اللَّاتِي تَخافُونَ نُشُوزَهُنَّ- فَعِظُوهُنَّ وَ اهْجُرُوهُنَّ فِي الْمَضاجِعِ وَ اضْرِبُوهُنَّ- فَإِنْ أَطَعْنَكُمْ فَلا تَبْغُوا عَلَيْهِنَّ سَبِيلًا- و ذلك إذا نشزت المرأة عن فراش زوجها قال زوجها- اتقي الله و ارجعي إلى فراشك فهذه الموعظة- فإن أطاعته فسبيل ذلك و إلا سبها و هو الهجر- فإن رجعت إلى فراشها فذلك- و إلا ضربها ضربا غير مبرح- فإن أطاعته فضاجعته يقول الله- فَإِنْ أَطَعْنَكُمْ فَلا تَبْغُوا عَلَيْهِنَّ سَبِيلًا- يقول لا تكلفوهن الحب- فإنما جعل الموعظة و السب و الضرب لهن في المضجع- إِنَّ اللَّهَ كانَ عَلِيًّا كَبِيراً- وَ إِنْ خِفْتُمْ شِقاقَ بَيْنِهِما- فَابْعَثُوا حَكَماً مِنْ أَهْلِهِ وَ حَكَماً مِنْ أَهْلِها- فما حكم به الحكمان فهو جائز- يقول الله إِنْ يُرِيدا إِصْلاحاً- يُوَفِّقِ اللَّهُ بَيْنَهُما يعني الحكمان- فإذا كان الحكمان عدلين- دخل حكم المرأة على المرأة- فيقول أخبريني ما في نفسك- فإني لا أحب أن أقطع شيئا دونك- فإن كانت هي الناشزة- قالت أعطه من مالي ما شاء و فرق بيني و بينه- و إن لم تكن