بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الحادي بعد المئة 101 · صفحة 321 من 489

صفحة
[صفحة 297]

تُوُفِّيَ قَالَ الْكَبِيرُ أَنَا ذَلِكَ الْوَاحِدُ- وَ قَالَ الْأَوْسَطُ أَنَا ذَلِكَ- وَ قَالَ الْأَصْغَرُ أَنَا ذَلِكَ- فَاخْتَصَمُوا إِلَى قَاضِيهِمْ- قَالَ لَيْسَ عِنْدِي فِي أَمْرِكُمْ شَيْ‏ءٌ- انْطَلِقُوا إِلَى بَنِي غَنَّامٍ الْإِخْوَةِ الثَّلَاثِ- فَانْتَهُوا إِلَى وَاحِدٍ مِنْهُمْ فَرَأَوْا شَيْخاً كَبِيراً- فَقَالَ لَهُمُ ادْخُلُوا إِلَى أَخِي فُلَانٍ- فَهُوَ أَكْبَرُ مِنِّي فَاسْأَلُوهُ- فَدَخَلُوا عَلَيْهِ فَخَرَجَ شَيْخٌ كَهْلٌ- فَقَالَ سَلُوا أَخِيَ الْأَكْبَرَ مِنِّي- فَدَخَلُوا عَلَى الثَّالِثِ فَإِذَا هُوَ فِي الْمَنْظَرِ أَصْغَرُ- فَسَأَلُوهُ أَوَّلًا مِنْ حَالِهِمْ ثُمَّ مُسْتَبِيناً لَهُمْ- فَقَالَ أَمَّا أَخِيَ الَّذِي رَأَيْتُمُوهُ أَوَّلًا هُوَ الْأَصْغَرُ- وَ إِنَّ لَهُ امْرَأَةَ سَوْءٍ تَسُوؤُهُ- وَ قَدْ صَبَرَ عَلَيْهَا مَخَافَةَ أَنْ يُبْتَلَى بِبَلَاءٍ لَا صَبْرَ لَهُ عَلَيْهِ- فَهَرَّمَتْهُ- وَ أَمَّا الثَّانِي أَخِي- فَإِنَّ عِنْدَهُ زَوْجَةً تَسُوؤُهُ وَ تَسُرُّهُ وَ هُوَ مُتَمَاسِكُ الشَّبَابِ- وَ أَمَّا أَنَا فَزَوْجَتِي تَسُرُّنِي وَ لَا تَسُوؤُنِي- لَمْ يَلْزَمْنِي مِنْهَا مَكْرُوهٌ قَطُّ مُنْذُ

التالي ص 321/489 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...