بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الحادي بعد المئة 101 · صفحة 367 من 487

صفحة
[صفحة 334]

وَ الْمَرْأَةُ- وَ ذُو السَّهْمِ أَحَقُّ مِمَّنْ لَا سَهْمَ لَهُ- وَ لَيْسَتِ الْعَصَبَةُ مِنْ دِينِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَ‏ (1).


8- جا، المجالس للمفيد ما، الأمالي للشيخ الطوسي الْمُفِيدُ عَنِ الْمُظَفَّرِ بْنِ أَحْمَدَ الْبَلْخِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي الثَّلْجِ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ عِيسَى بْنِ مِهْرَانَ عَنْ حَفْصِ بْنِ عُمَرَ الْفَرَّاءِ عَنْ أَبِي مُعَاذٍ الْخَزَّازِ عَنْ يُونُسَ بْنِ عَبْدِ الْوَارِثِ عَنْ أَبِيهِ قَالَ: بَيْنَا ابْنُ عَبَّاسٍ ره يَخْطُبُ عِنْدَنَا عَلَى مِنْبَرِ الْبَصْرَةِ- إِذْ أَقْبَلَ عَلَى النَّاسِ بِوَجْهِهِ- ثُمَّ قَالَ أَيَّتُهَا الْأُمَّةُ الْمُتَحَيِّرَةُ فِي دِينِهَا- أَمَ وَ اللَّهِ لَوْ قَدَّمْتُمْ مَنْ قَدَّمَ اللَّهُ- وَ أَخَّرْتُمْ مَنْ أَخَّرَ اللَّهُ- وَ جَعَلْتُمُ الْوِرَاثَةَ وَ الْوَلَايَةَ حَيْثُ جَعَلَهَا اللَّهُ- مَا عَالَ سَهْمٌ مِنْ فَرَائِضِ اللَّهِ- وَ لَا عَالَ وَلِيُّ اللَّهِ- وَ لَا اخْتَلَفَ اثْنَانِ فِي حُكْمِ اللَّهِ- وَ لَا تَنَازَعَتِ الْأُمَّةُ فِي شَيْ‏ءٍ مِنْ كِتَابِ اللَّهِ- فَذُوقُوا وَبَالَ مَا فَرَّطْتُمْ فِيهِ بِمَا قَدَّمَتْ أَيْدِيكُمْ- وَ سَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُونَ‏ (2).

9- جا، المجالس للمفيد عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْحَسَنِيِّ عَنْ عِيسَى بْنِ مِهْرَانَ عَنْ حَفْصِ بْنِ عُمَرَ الْفَرَّاءِ عَنْ أَبِي مُعَاذٍ الْخَزَّازِ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ أَحْمَدَ الرَّبَعِيِّ قَالَ: بَيْنَا ابْنُ عَبَّاسٍ يَخْطُبُ النَّاسَ إِلَى آخِرِ الْخَبَرِ (3).

10- ب، قرب الإسناد مُحَمَّدُ بْنُ الْوَلِيدِ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عُثْمَانَ قَالَ: سَأَلْتُ الرِّضَا(ع)عَنْ رَجُلٍ مَاتَ وَ تَرَكَ أُمّاً وَ أَخاً- فَقَالَ يَا شَيْخُ عَنِ الْكِتَابِ تَسْأَلُ أَوْ عَنِ السُّنَّةِ- قَالَ حَمَّادٌ فَظَنَنْتُ أَنَّهُ يَعْنِي عَنْ قَوْلِ النَّاسِ- قَالَ قُلْتُ عَنِ الْكِتَابِ- قَالَ إِنَّ عَلِيّاً(ع)كَانَ يُوَرِّثُ الْأَقْرَبَ فَالْأَقْرَبَ‏ (4).

11- ج، الإحتجاج ن، عيون أخبار الرضا (عليه السلام) أَبُو أَحْمَدَ هَانِي بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مَحْمُودٍ الْعَبْدِيُّ عَنْ أَبِيهِ رَفَعَهُ إِلَى مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ(ع)قَالَ: لَمَّا أُدْخِلْتُ عَلَى الرَّشِيدِ- قَالَ أَخْبِرْنِي لِمَ فُضِّلْتُمْ عَلَيْنَا- وَ نَحْنُ وَ أَنْتُمْ مِنْ شَجَرَةٍ وَاحِدَةٍ- وَ بَنُو عَبْدِ الْمُطَّلِبِ وَ نَحْنُ وَ أَنْتُمْ وَاحِدٌ- إِنَّا بَنُو الْعَبَّاسِ وَ أَنْتُمْ وُلْدُ أَبِي طَالِبٍ- وَ هُمَا عَمَّا رَسُولِ اللَّهِ ص وَ قَرَابَتُهُمَا مِنْهُ سَوَاءٌ- فَقُلْتُ نَحْنُ أَقْرَبُ قَالَ وَ كَيْفَ ذَلِكَ- قُلْتُ لِأَنَّ عَبْدَ اللَّهِ وَ أَبَا طَالِبٍ لِأَبٍ وَ أُمٍّ- وَ أَبُوكُمُ الْعَبَّاسُ لَيْسَ‏

____________


(1) عيون الأخبار ج 2: ص 125 جزء حديث.

(2) أمالي المفيد ص 152 و أمالي الطوسيّ ج 2 ص 39.

(3) أمالي المفيد ص 152.

(4) قرب الإسناد ص 151.

التالي ص 367/487 — الأصلية 334 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...