بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الحادي بعد المئة 101 · صفحة 427 من 489

صفحة
[صفحة 388]

12- م، تفسير الإمام (عليه السلام)‏ يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا- كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِصاصُ‏ إِلَى قَوْلِهِ تَعَالَى‏ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ‏- قَالَ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ(ع) يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِصاصُ فِي الْقَتْلى‏- يَعْنِي الْمُسَاوَاةَ وَ أَنْ يَسْلُكَ الْقَاتِلُ- فِي طَرِيقِ الْمَقْتُولِ الَّذِي سَلَكَهُ بِهِ لَمَّا قَتَلَهُ- الْحُرُّ بِالْحُرِّ- وَ الْعَبْدُ بِالْعَبْدِ- وَ الْأُنْثى‏ بِالْأُنْثى‏ يُقْتَلُ الْمَرْأَةُ بِالْمَرْأَةِ إِذَا قَتَلَهَا- فَمَنْ عُفِيَ لَهُ مِنْ أَخِيهِ شَيْ‏ءٌ- فَمَنْ عُفِيَ لَهُ الْقَاتِلُ- وَ رَضِيَ هُوَ وَ وَلِيُّ الْمَقْتُولِ أَنْ يَدْفَعَ الدِّيَةَ- وَ عَفَا عَنْهُ بِهَا فَاتِّباعٌ‏ مِنَ الْوَلِيِّ- مُطَالَبَةُ تَقَاصٍ‏ بِالْمَعْرُوفِ وَ أَداءٌ مِنَ الْعَافِي الْقَاتِلِ- بِإِحْسانٍ‏ لَا يُضَارُّهُ وَ لَا يُمَاطِلُهُ- ذلِكَ تَخْفِيفٌ مِنْ رَبِّكُمْ وَ رَحْمَةٌ- إِذْ أَجَازَ أَنْ يَعْفُوَ وَلِيُّ الْمَقْتُولِ- عَنِ الْقَاتِلِ عَلَى دِيَةٍ يَأْخُذُهَا- فَإِنَّهُ لَوْ لَمْ يَكُنْ لَهُ إِلَّا الْقَتْلُ أَوِ الْعَفْوُ- لَقَلَّ مَا طَابَتْ نَفْسُ وَلِيِّ الْمَقْتُولِ بِالْعَفْوِ- بِلَا عِوَضٍ يَأْخُذُهُ- فَكَانَ قَلَّ مَا يَسْلَمُ الْقَاتِلُ مِنَ الْقَتْلِ- فَمَنِ اعْتَدى‏ بَعْدَ ذلِكَ‏ بَعْدَ الْعَفْوِ عَنْهُ بِالدِّيَةِ الَّتِي بَذَلَهَا- وَ رَضِيَ هُوَ بِهَا فَلَهُ عَذابٌ أَلِيمٌ‏ فِي الْآخِرَةِ عِنْدَ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ- وَ لَكُمْ‏ يَا أُمَّةَ مُحَمَّدٍ فِي الْقِصاصِ حَياةٌ- لِأَنَّ مَنْ هَمَّ بِالْقَتْلِ يَعْرِفُ أَنَّهُ يُقْتَصُّ مِنْهُ- فَكَفَّ لِذَلِكَ عَنِ الْقَتْلِ- كَانَ حَيَاةً لِلَّذِي كَانَ هَمَّ بِقَتْلِهِ- وَ حَيَاةً لِهَذَا الْجَانِي الَّذِي أَرَادَ أَنْ يَقْتُلَ- وَ حَيَاةً لِغَيْرِهِمَا مِنَ النَّاسِ- إِذَا عَلِمُوا أَنَّ الْقِصَاصَ وَاجِبٌ- لَا يَجْسُرُونَ عَلَى الْقَتْلِ مَخَافَةَ الْقِصَاصِ- يا أُولِي الْأَلْبابِ‏ أُولِي الْعُقُولِ‏ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ‏ (1).

13- ين، كتاب حسين بن سعيد و النوادر عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي الْعَلَاءِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَبِيهِ(ع)أَنَّ امْرَأَةً نَذَرَتْ أَنْ تُقَادَ بِزِمَامٍ فِي أَنْفِهَا- فَوَقَعَ بَعِيرٌ فَخَرَمَ أَنْفَهَا- فَأَتَتْ عَلِيّاً(ع)تُخَاصِمُ فَأَبْطَلَهُ- وَ قَالَ إِنَّمَا النَّذْرُ لِلَّهِ‏ (2).

14- شي، تفسير العياشي عَنْ حَفْصِ بْنِ غِيَاثٍ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ(ع)قَالَ: إِنَّ اللَّهَ بَعَثَ مُحَمَّداً بِخَمْسَةِ أَسْيَافٍ- سَيْفٌ مِنْهَا مَغْمُودٌ سَلُّهُ إِلَى غَيْرِنَا وَ حُكْمُهُ إِلَيْنَا- فَأَمَّا السَّيْفُ الْمَغْمُودُ- فَهُوَ الَّذِي يُقَامُ بِهِ الْقِصَاصُ- قَالَ اللَّهُ جَلَّ وَجْهُهُ‏ النَّفْسَ بِالنَّفْسِ‏ الْآيَةَ

____________


(1) تفسير العسكريّ ص 251.

(2) نوادر أحمد بن محمّد بن عيسى ص 59.

التالي ص 427/489 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...