بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الحادي بعد المئة 101 · صفحة 431 من 487

صفحة
[صفحة 393]

يَا رَبِّ بِمَا أَحْكُمُ عَلَى الرِّيحِ- فَأَوْحَى اللَّهُ إِلَيْهِ يَا سُلَيْمَانُ احْكُمْ بِأَرْشِ كَسْرِ هَذِهِ الْمَرْأَةِ- عَلَى أَرْبَابِ السَّفِينَةِ الَّتِي أَنْقَذَتْهَا الرِّيحُ مِنَ الْغَرَقِ- فَإِنَّهُ لَا يُظْلَمُ لَدَيَّ أَحَدٌ مِنَ الْعَالَمِينَ‏ (1).


28- سن، المحاسن أَبِي عَنْ هَارُونَ بْنِ الْجَهْمِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ قَالَ قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ(ع)أَيُّمَا ظِئْرِ قَوْمٍ قَتَلَتْ صِبْيَانَهُمْ وَ هِيَ نَائِمَةٌ- انْقَلَبَتْ عَلَيْهِ فَقَتَلَتْهُ- فَإِنَّ عَلَيْهَا الدِّيَةَ مِنْ مَالِهَا خَاصَّةً- إِنْ كَانَتْ إِنَّمَا ظَايَرَتْ طَلَبَ الْعِزِّ وَ الْفَخْرِ- وَ إِنْ كَانَتْ إِنَّمَا ظَايَرَتْ مِنَ الْفَقْرِ- فَالدِّيَةُ عَلَى عَاقِلَتِهَا (2).

29- ضا، فقه الرضا (عليه السلام)‏ كُلُّ مَنْ ضَرَبَ مُتَعَمِّداً- فَتَلِفَ الْمَضْرُوبُ بِذَلِكَ الضَّرْبِ فَهُوَ عَمْدٌ- وَ الْخَطَأُ أَنْ يَرْمِيَ رَجُلًا- فَيُصِيبَ غَيْرَهُ أَوْ يَرْمِيَ بَهِيمَةً أَوْ حَيَوَاناً- فَيُصِيبَ رَجُلًا (3).

30- شا، الإرشاد رُفِعَ إِلَى أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ(ع)وَ هُوَ بِالْيَمَنِ خَبَرُ زُبْيَةٍ- حُفِرَتْ لِلْأَسَدِ فَوَقَعَ فِيهَا فَغَدَا النَّاسُ يَنْظُرُونَ إِلَيْهِ- فَوَقَفَ عَلَى شَفِيرِ الزُّبْيَةِ رَجُلٌ- فَزَلَّتْ قَدَمُهُ فَتَعَلَّقَ بِآخَرَ وَ تَعَلَّقَ الْآخَرُ بِثَالِثٍ- وَ تَعَلَّقَ الثَّالِثُ بِالرَّابِعِ- فَوَقَعُوا فِي الزُّبْيَةِ فَدَقَّهُمُ الْأَسَدُ وَ هَلَكُوا جَمِيعاً- فَقَضَى(ع)بِأَنَّ الْأَوَّلَ فَرِيسَةُ الْأَسَدِ- وَ عَلَيْهِ ثُلُثُ الدِّيَةِ لِلثَّانِي- وَ عَلَى الثَّانِي ثُلُثَا الدِّيَةِ لِلثَّالِثِ- وَ عَلَى الثَّالِثِ الدِّيَةُ الْكَامِلَةُ لِلرَّابِعِ- فَانْتَهَى الْخَبَرُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ص- فَقَالَ لَقَدْ قَضَى أَبُو الْحَسَنِ فِيهِمْ- بِقَضَاءِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ فَوْقَ عَرْشِهِ- (4) ثُمَّ رُفِعَ إِلَيْهِ خَبَرُ جَارِيَةٍ- حَمَلَتْ عَلَى عَاتِقِهَا عَبَثاً وَ لَعِباً- فَجَاءَتْ جَارِيَةٌ أُخْرَى- فَقَرَصَتِ الْحَامِلَةَ فَقَمَصَتْ لِقَرْصَتِهَا- فَوَقَعَتِ الرَّاكِبَةُ فَانْدَقَّتْ وَ هَلَكَتْ- فَقَضَى(ع)عَلَى الْقَارِصَةِ بِثُلُثِ الدِّيَةِ- وَ عَلَى الْقَامِصَةَ بِثُلُثَيْهَا- وَ أَسْقَطَ الثُّلُثَ الْبَاقِيَ لِرُكُوبِ الرَّاقِصَةِ عَبَثاً الْقَامِصَةَ- وَ بَلَغَ الْخَبَرُ بِذَلِكَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ص- فَأَمْضَاهُ وَ شَهِدَ لَهُ بِالصَّوَابِ‏ (5).

____________


(1) المحاسن ص 301.

(2) المحاسن ص 305 ذيل حديث طويل.

(3) فقه الرضا ص 42.

(4) الإرشاد ص 105.

(5) الإرشاد ص 105.

التالي ص 431/487 — الأصلية 393 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...