بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الحادي بعد المئة 101 · صفحة 646 من 2076

صفحة
[صفحة 115]

عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: نَهَرَانِ مُؤْمِنَانِ وَ نَهَرَانِ كَافِرَانِ- الْكَافِرَانِ نَهَرُ بَلْخٍ وَ دِجْلَةَ- وَ الْمُؤْمِنَانِ نِيلُ مِصْرَ وَ الْفُرَاتُ- فَحَنِّكُوا أَوْلَادَكُمْ بِمَاءِ الْفُرَاتِ‏ (1).


35- مل، كامل الزيارات مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ عَنِ ابْنِ أَبِي الْخَطَّابِ عَنْ مُوسَى بْنِ سَعْدَانَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْقَاسِمِ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ أَبِي الْعَلَاءِ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(ع)يَقُولُ‏ حَنِّكُوا أَوْلَادَكُمْ بِتُرْبَةِ الْحُسَيْنِ فَإِنَّهُ أَمَانٌ‏ (2).

36 دَعَوَاتُ الرَّاوَنْدِيِّ، عَنْهُ(ع)مِثْلَهُ‏ (3).


37- سن، المحاسن النَّوْفَلِيُّ عَنِ السَّكُونِيِّ بِإِسْنَادِهِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص‏ الْوَلِيمَةُ فِي أَرْبَعٍ الْعُرْسِ وَ الْخُرْسِ- وَ هُوَ الْمَوْلُودُ يُعَقُّ عَنْهُ وَ يُطْعَمُ لَهُ- وَ إِعْذَارٍ وَ هُوَ خِتَانُ الْغُلَامِ- وَ الْإِيَابِ وَ هُوَ الرَّجُلُ يَدْعُو إِخْوَانَهُ- إِذَا آبَ مِنْ غَيْبَتِهِ‏ (4).

38- سن، المحاسن عَلِيُّ بْنُ حَدِيدٍ عَنْ مَنْصُورِ بْنِ يُونُسَ وَ دَاوُدَ بْنِ رَزِينٍ عَنْ مِنْهَالٍ الْقَصَّابِ قَالَ: خَرَجْتُ مِنْ مَكَّةَ وَ أَنَا أُرِيدُ الْمَدِينَةَ- فَمَرَرْتُ بِالْأَبْوَاءِ- وَ قَدْ وُلِدَ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع) فَسَبَقْتُهُ إِلَى الْمَدِينَةِ وَ دَخَلَ بَعْدِي بِيَوْمٍ- فَأَطْعَمَ النَّاسَ ثَلَاثاً فَكُنْتُ آكُلُ فِيمَنْ يَأْكُلُ- فَمَا آكُلُ شَيْئاً إِلَى الْغَدِ- حَتَّى أَعُودَ فَآكُلَ- فَمَكَثْتُ بِذَلِكَ ثَلَاثاً أَطْعَمُ- حَتَّى أَرْتَفِقَ لَا أَطْعَمُ شَيْئاً إِلَى الْغَدِ (5).

39- سن، المحاسن مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْهَمْدَانِيُّ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الشَّامِيِّ عَنْ صَالِحِ بْنِ عُقْبَةَ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(ع)يَقُولُ‏ أَطْعِمُوا الْبَرْنِيَّ نِسَاءَكُمْ فِي نِفَاسِهِنَّ- تَحْلُمْ أَوْلَادُكُمْ‏ (6).

40- فِي حَدِيثٍ آخَرَ لِأَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ(ع)قَالَ: خَيْرُ تَمَرَاتِكُمُ الْبَرْنِيُّ- فَأَطْعِمُوا

____________


(1) كامل الزيارات 49.

التالي ص 646/2076 — الأصلية 115 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...