بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الحادي بعد المئة 101 · صفحة 754 من 1337

صفحة

12- سر، السرائر جَمِيلٌ عَنْ زُرَارَةَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)فِي رَجُلٍ صَادَ حَمَاماً أَهْلِيّاً- قَالَ إِذَا مَلَكَ جَنَاحَهُ فَهُوَ لِمَنْ أَخَذَهُ‏ (2).


13- سر، السرائر فِي جَامِعِ الْبَزَنْطِيِّ عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَمَّارٍ قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)الطَّيْرُ يَقَعُ فِي الدَّارِ فَنَصِيدُهُ- وَ حَوْلَنَا لِبَعْضِهِمْ حَمَامٌ قَالَ إِذَا مَلَكَ جَنَاحَهُ فَهُوَ لِمَنْ أَخَذَهُ- قَالَ قُلْتُ فَيَقَعُ عَلَيْنَا وَ نَأْخُذُهُ- وَ قَدْ نَعْرِفُ لِمَنْ هُوَ قَالَ- إِذَا عَرَفْتَهُ فَرُدَّهُ عَلَى صَاحِبِهِ‏ (3).


14- سر، السرائر فِي جَامِعِ الْبَزَنْطِيِّ عَنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ(ع)قَالَ: إِذَا غَرِقَتِ السَّفِينَةُ وَ مَا فِيهَا فَأَصَابَهُ النَّاسُ- فَمَا قَذَفَ بِهِ الْبَحْرُ عَلَى سَاحِلِهِ- فَهُوَ لِأَهْلِهِ فَهُمْ أَحَقُّ بِهِ- وَ مَا غَاصَ عَلَيْهِ النَّاسُ فَأَخْرَجُوهُ- وَ قَدْ تَرَكَهُ صَاحِبُهُ فَهُوَ لَهُمْ‏ (4).

التالي ص 754/1337 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...