تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثاني بعد المئة 102 · الصفحة الأصلية 103 / داخلي 101 من 298
»»
[صفحة 103]
في أعلى عليين في ليلة السادس و العشرين من شهر رمضان المبارك سنة سبع و عشرين و مائة بعد الألف الهجرية على مهاجرها و آله آلاف الثناء و التحية على يد المتمسك بالمصطفين ابن يحيى النوري محمد حسين حامدا مصليا.
الثامن و الأربعون أبو أشرف الأصفهاني قال في (1) أمل الآمل عالم فاضل يروي عن مولانا محمد باقر المجلسي ره.
التاسع و الأربعون السيد السند و الشريف الأمجد و العالم المؤيد جامع الكمالات و حائز قصبات السبق في مضمار السعادات نجل الأكرمين الآمير عين العارفين (2) الحسيني القمي العاشوري كذا وصفه شيخه العلامة في آخر المجلد الأول من كتاب التهذيب في إجازة كتبها له بخطه الشريف على ظهره و في موضعين من هوامشه و كتب أنه قرأ عليه التهذيب قراءة تدقيق و ضبط في مجالس عديدة آخرها بعض أيام شهر جمادى الآخرة من شهور سنة اثني و تسعين بعد الألف.
هذا و قال السيد المحدث الجزائري في الأنوار النعمانية (3) قد كان حالي مع شيخي صاحب كتاب بحار الأنوار لما كنت أقرأ عليه في أصفهان أنه خصني من بين تلامذته مع أنهم كانوا يزيدون على الألف بالتأهل عليه و المعاشرة معه ليلا و نهارا و ذلك أنه لما كان يصنف ذلك الكتاب كنت أبات معه لأجل بعض مصالح التصنيف و كان كثير المزاح معي و الضحك و الظرائف حتى لا أمل من المطالعة و مع هذا كله كنت إذا أردت الدخول عليه أقف بالباب ساعة حتى أتأهب للدخول عليه و يرجع قلبي إلى استقراره من شدة ما كان يتداخلني من الهيبة له و التوقير و الاحترام حتى أدخل عليه و لقد كنت و حق جنابه الشريف و الأيام التي قضيناها في صحبته و نرجو
____________
(1) امل الامل ص 93.
(2) السيّد المسدد و العالم المؤيد جامع الكمالات و حائز السعادات تلميذ العلامة المجلسيّ- ره- افاض اللّه عليه فيضه القدسي و عليه قرأ كتاب التهذيب و اجازه بخطه الشريف في ظهر كتاب التهذيب.
تتميم امل الامل ص فوائد الرضوية ص 342- و يأتي في باب الاجازات.