تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثاني بعد المئة 102 · الصفحة الأصلية 142 / داخلي 140 من 298
صفحة
[صفحة 142]
و سرت هذه التهمة من العوام إلى الخواص و كوشف بذلك في المسجد يوم الجمعة و هو على المنبر يخطب و حصلت في الناس ضجة لم تسكن إلا بعد جهد طويل و كان بريئا من ذلك عاشرته و مارسته ظاهرا و باطنا و ما علمت منه إلا خيرا له رسالة في وجوب الجمعة عينا و الرد على من أنكر ذلك خصوصا بعض معاصريه من علماء العجم و رسالة في الاجتهاد و التقليد و غير ذلك توفي عشر الستين (1) و قد جاوز عمره الثمانين رحمة الله عليه.
و قال آية الله بحر العلوم في إجازته للسيد عبد الكريم بن السيد محمد جواد بن العالم السيد عبد الله المتقدم ذكره في ذكر مشايخ شيخه المحدث الفقيه الشيخ يوسف أعلاهم سندا و أرفعهم طريقا الشيخ العلامة الفهامة ذو العز الشامخ الرفيع و الفخر الباذخ المنيع المولى محمد رفيع المجاور بالمشهد الرضوي حيا و ميتا.
ثم إن صاحب المرآة أشار إلى جماعة يدعون انتهاء نسبهم إلى السلسلة المجلسية و بعضهم في بلاد الهند و لم يتحقق تلك النسبة و سمعنا أن السيد الأجل و العالم الأكمل النحرير الماهر و البحر الزاخر الأمجد المؤيد السيد محمد الشهشهاني الأصفهاني طاب ثراه صاحب التصانيف الكثيرة في الفقه و الأصول و غيرها أشهرها الحواشي على الرياض في مجلدات ينتهي إلى هذه السلسلة بتوسط بعض جداته و الله العالم
____________
(1) أي بعد المائة و الالف فانه جمع علماء هذه المائة ممن لاقاهم.